الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٥٣٣ - القطفُ الداني من نِفاقِ ابن تيميّة الحَرّاني
قُلْتُ (قول الذهبي): لَهُ كِتَابٌ نَفِيْسٌ فِي (الجَرْحِ وَالتَّعْدِيلِ)، أَرْبَعُ مُجَلَّدَاتٍ، وَكِتَابُ (الرَّدِ عَلَى الجَهْمِيَّةِ) مُجَلَّدٌ ضَخْمٌ، انتَخَبْتُ مِنْهُ، وَلَهُ (تَفْسِيْرٌ) كَبِيْرٌ فِي عِدَّةِ مُجَلَّدَاتٍ، عَامَّتَهُ آثَارٌ بِأَسَانِيْدِهِ، مِنْ أَحسَنِ التَّفَاسِيْرِ.). انتهى كلام الذهبي.. [٨٢٥]
وقد أثنى ابن تيميّة على ابن أبي حاتم، بقوله:
(.. أهل العلم الكبار أهل التفسير، مثل تفسير محمد بن جرير الطبري، وبقيّ بن مخلد، وابن أبي حاتم، وابن المنذر، وعبد الرحمن بن إبراهيم دحيم، وأمثالهم، فلم يذكروا فيها الموضوعات..
... وابن أبي حاتم،وأبي بكر بن المنذر، وغيرهم من العلماء الأكابر الذين لهم في الإسلام لسان صدق،وتفاسيرهم متضمّنة للمنقولات التي يُعتمد عليها في التفسير.). انتهى كلام ابن تيميّة. [٨٢٦]
والصحابة بسبّهم لعليٍّ عليه السلام، فإنّما يسبّون الله تعالى!
عن سعد بن أبي وقاص، قال: قَدِمَ معاوية في بعض حجّاته، فدخل عليه سعد فذكروا علياً، فنالَ منه، فغضب سعد، وقال: تقول هذا لرجلٍ سمعتُ رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم يقول: من كنتُ مولاه فعليٌّ مولاه، وسمعتُهُ يقول: أنت مني بمنزلة هارون من موسى، إلاّ أنّه لا نبيّ بعدي، وسمعتُهُ يقول: لأُعْطِيَنَّ الراية اليوم رَجُلاً يحبّ الله ورسوله.
[٨٢٥] سِيَرِ أعلام النبلاء/ الجزء ١٣/ صفحة ٢٦٤ و٢٦٥.
[٨٢٦] منهاج السُنّة/ ج ٧/ ص ١٣ و١٧٩.