الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٥٧٣ - الرأي المُفْحِمْ، في (كتابَي) البخاري ومسلمْ
وبالجملة، فالحديث مشهور عن ابن مسعود، كما قال الحافظ في "التلخيص" (١/ ١٠٩)، فهو صحيح عنه قطعاً، لكن في بعض طرقه ما ليس في البعض الآخر، وقد تبيّن من مجموع ما أخرجنا منها أن رواية مسلم المتقدمة عن داوود بن أبي هند صحيحة بتمامها، إلاّ قوله في حديث الترجمة: "علفٌ لدوابّكم"، وجملة: "اسم الله" على وجهيها، لخلوّها عن شاهد، واضطراب داوود في ذلك وصلاً، وإرسالاً. ومن أجل ذلك خرّجته هنا، والله سبحانه وتعالى أعلم.). انتهى كلام الألباني.. [٨٩٥]
أقول: أورد مسلم هذا الحديث في صحيحه. [٨٩٦]
(نعم- وأبيك!- لتنبأنّ).
قال الألباني:
(منكرٌ. أخرجه مسلم (٨/ ٢)، وابن ماجه (٢/ ١٥٧)، وأبو يعلى (١٠/ ٤٨٠/ ٦٠٩٢)، من طريق أبي بكر بن أبي شيبة - وهذا في "المصنف" (٨/ ٥٤١) -: حدثنا شريك، عن عمارة بن القعقاع بن شبرمة، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم، فقال: يا رسول الله! نَبِّئْني مَن أحقّ الناس منّي بحسن الصحبة؟ فقال... فذكره. "أُمّك". قال: ثمّ مَن؟ قال: "ثمّ أُمّك". قال: ثمّ مَن؟ قال: "ثمّ أُمّك". قال: ثمّ مَن؟ قال: "ثمّ أبوك". قال: نَبِّئْني يا رسول الله! عن مالي
[٨٩٥] السلسلة الضعيفة والموضوعة/ الجزء الثالث/ صفحة ١٣٣/ الحديث ١٠٣٨.
[٨٩٦] كتاب الصلاة/ باب الجهر بالقراءة في الصبح والقراءة على الجنّ. الحديث ١٠٢١.