الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٣٩ - هل إرتدّت عائشة على أعقابِها؟؟
من ذلك، على أنّها ما فعلت ذلك إلاّ متأوّلةً قاصدةً للخير..). [٥٢])
ويقول الالباني:
(... ولا شكّ أنّ عائشة.. هي المخطئة لأسبابٍ كثيرةٍ وأدلةٍ واضحةٍ، ومنها ندمها على خروجها، وذلك هو اللاّئق بفضلها وكمالها، وذلك مما يدلّ على أنّ خطأها من الخطأ المغفور! بل المأجور!).. [٥٣])
أقول: لاحظ رأي ابن تيمية في عدم جدوى قرابة ومصاهرة النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم، بدون التقوى:
(.. ولهذا حصل (يعني التقوى) لأزواج النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم، إذا قَنَتْنَ للهِ ورسوله وعَمِلْنَ صالحاً، لا لمجرد المصاهرة، بل لكمال الطاعة، كما أنّهن لو أتَين بفاحشةٍ مبيّنة لضوعف لهنّ العذاب ضعفين، لقبح المعصية.). [٥٤]
أقول: ها هو عبد الله بن عمر، يؤكّد بأنّ عائشة أتت بالفاحشة المبيّنة:
أخبرني الأستاذ أبو الوليد، حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا كامل بن طلحة، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا موسى بن عقبة، عن نافعٍ، عن بن عمر: إلاّ أنْ يأتينَ بفاحشةٍ مبيّنة.
قال: خروجها من بيتها فاحشةٌ مبيّنةٌ.
[٥٢] سِيَرِ أعلام النبلاء/ الجزء الثاني/ باب ١٩: عائشة بنت الصدّيق أبي بكر التيمية. صفحة ١٩٣.
[٥٣] سلسلة الاحاديث الصحيحة/ المجلد الاول/ القسم الثاني/ صفحة ٨٥٤. الحديث ٤٧٤.
[٥٤] منهاج السنة/ الجزء الثامن/ صفحة ٢١٦.