الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٣٢٩ - هَلْ أبو بكر وعُمر وعثمان، هُم (الخلفاء المهديّون الراشدون)، الّذين أمَرَنا النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالتمسّكِ بسُنَّتِهِم، والعَضّ عليها بالنواجِذ؟؟
انتهى كلام ابن تيمية. [٥٢٥]
يقول الشيخ صالح بن عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ:
(.. وأبو بكر اختلف أهل العلم هَل وَلِيَ الخلافةَ بعهدٍ من رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم أَمْ وَلِيَ الخلافة باتفاق الصحابة وإجماعهم عليه، أو هي بيعة الصحابة لهُ؟...
... والصواب في ذلك عندي أنّ هذه المسألة اجتمع فيها هذا وهذا، اجتمع فيها العهد واجتمعت فيها البيعة والإجتماع، فالعهد النصوص فيه كثيرة..
... بل قال: اقتدوا بالّذَينِ مِن بعدي أبي بكر وعُمر، فما معنى قوله: (من بعدي) إلاّ مسألة الخلافة، ولِهذا نقول: اجتمع في حقّ أبي بكر العهد والاجتماع..). [٥٢٦])
لاحظ (هداك الله)، فإنّ حديث الاقتداء بأبي بكرٍ وعُمَر، لا اعتبارَ لهُ، وليس بحُجّةٍ!!
يقول الشيخ مقبل الوادعي، معلّقاً على حديث الاقتداء بالشيخين:
(قال الترمذي رحمه الله (ج ١٠/ ص ١٤٧): حدثنا الحسن بن الصبّاح البزّار، أخبرنا سفيان بن عُيَينة، عن زائدة، عن عبد الملك بن عمير، عن ربعيّ وهو ابن حِراشٍ، عن حذيفة قال: قال رسول الله صلى الله عليه (وآله)
[٥٢٥] منهاج السنة/ ج ٧/ ص ٤٢٤.
[٥٢٦] اللآلئ البهيّة في شرح العقيدة الواسطية/ ج ٢/ صفحة ٤٤٦ و٤٤٧.