الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٤٠٧ - (الألباني) محمد ناصر الدين، والفِرقة الوحيدة الناجية من المسلمين!
أخرجه الآجري، وسويد ضعيف.
وأخرجه ابن بطة أيضاً، ولكنّي لا أدري إذا كان من هذا الوجه أو من طريق آخر عن عبد العزيز، فإنّ كتابه بعيد عني الآن.
السادسة: عن أبي معشر، عن يعقوب بن زيد بن طلحة، عن زيد بن أسلم، عن أنس به، وفيه الزيادة.
أخرجه الآجري (١٦)، وأبو معشر اسمه نجيح بن عبد الرحمن السندي، وهو ضعيف، ومِن طريقه رواه ابن مردويه، كما في " تفسير ابن كثير " (٢/ ٧٦ - ٧٧).
السابعة: عن عبد الله بن سفيان المدني، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عنه. وفيه الزيادة بلفظ:
"قال: ما أنا عليه وأصحابي". أخرجه العقيلي في " الضعفاء " (ص ٢٠٧ - ٢٠٨)، والطبراني في "الصغير" (١٥٠)، و"الأوسط" (١/٣٠٢/ ١/ ٥٠١٩ و٢/ ١٩٦/ ١/ ٨٠٠٤)، وقال: " لَم يروه عن يحيى إلاّ عبد الله بن سفيان".
وقال العقيلي: " لا يُتابَع على حديثه".
قلت: وهو على كلّ حالٍ خيرٌ من الأبرد بن أشرس، فإنّه روى هذا الحديث أيضاً عن يحيى بن سعيد به، فإنّه قلّب متنه، وجَعَلَهُ بلفظ:
" تفترق أمتي على سبعين أو إحدى وسبعين فرقة، كلّهم في الجنة إلاّ فرقة واحدة. قالوا: يا رسول الله! مَنْ هُم؟ قال: الزنادقة وهم القدرية".