الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٥٥٠ - الرأي المُفْحِمْ، في (كتابَي) البخاري ومسلمْ
من الخوارج ليَردّها عن دين الخوارج، فَغَيَّرَتْهُ إلى رأي الخوارج. [٨٦٥])
قال الذهبي: ومن شعرِهِ في مصرعِ عليٍّ رضي الله عنه:
يا ضربةً من تقيٍّ ما أرادَ بِها *** *** إلاّ ليَبلُغَ من ذي العرشِ رضوانا
إنّي لأذكُرهُ حيناً فأحسبُهُ *** *** أوفى البريّة عند الله ميزانا
أَكرِمْ بقومٍ بطون الطير قَبرهُم *** *** لَم يخلطوا دينهم بغياً وعدوانا [٨٦٦]
ويقول جرجي زيدان:
.. وهو من المُغالين في التعصّب على عليٍّ، يؤيّد ذلك قوله في مدحِ ابن ملجم، قاتل عليٍّ:
للهِ دَرُّ المُراديِّ الذي سَفَكَتْ *** *** كَفّاهُ مُهجةَ شَرّ الخلقِ إنسانا
أمسى عشيّةَ غَشّاهُ بِضَربَتِهِ *** *** مِمّا جَناهُ من الآثامِ عريانا [٨٦٧]
أقول: لاحظ هذا الخارجي، وهو يمدحُ قاتل الإمام علي بن أبي طالبٍ عليه السلام بشعرهِ!.
ألَمْ يكُنْ مِنَ الأجدَرِ بالبخاري أنْ لا يكتب حديثهُ؟!.
وقد عَدّهُ العقيلي في الضعفاء.. [٨٦٨])
ومِمّن عابَ على البخاري إخراج حديثه الدارقطني، فقال: عمران
[٨٦٥] تهذيب الكمال/ الجزء ٢٢/ صفحة ٣٢٢ - ٣٢٤/ ترجمة ٤٤٨٧.
[٨٦٦] نفس المصدر السابق/ هامش الصفحة ٣٢٥.
[٨٦٧] تأريخ آداب اللغة العربية/ الجزء الأول/ صفحة ٣١٨.
[٨٦٨] الضعفاء ومَنْ نُسب إلى الكذب/ ج ٣/ ص ١٠١١/ ترجمة ١٣٠٦.