الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٣٤١ - مُخالفة أبي بكر وعمر بن الخطاب للأمر النبوي، واعتقادهما عدم العصمة في أفعاله صلى الله عليه وآله وسلم!
فقام رجُلٌ فحسر عن يديه فاخترط سيفه وهَزَّهُ ثم قال: يا نبي الله! بأبي أنت وأمي كيف أقتلُ رجُلاً ساجداً يشهد أن لا إله إلا الله، وأنّ محمداً عبده ورسوله؟ ثم قال: من يقتل هذا؟ فقام رجُلٌ فقال: أنا، فحسر عن ذراعيه واخترط سيفه وهَزَّهُ حتى رعدت يده، فقال: يا نبي الله! كيف أقتل رجُلاً ساجداً يشهد أن لا إله إلا الله، وأنّ محمداً عبده ورسوله؟ فقال النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم: فذكره.
وإسناده صحيحٌ على شرط مسلم. وللحديث شاهدٌ من حديث أنس نحوه. وفيه أنّ الرجل الأول الذي قام لقتله هو أبو بكرٍ، والثاني عمر، وزاد: فقال رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم: أَيُّكم يقوم إلى هذا فيقتلهُ؟ قال عليٌّ: أنا. قال رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم: أنتَ لهُ، إنْ أدرَكْتَهُ. فذهب عليٌّ فَلَمْ يجدْ، فرجع، فقال رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم: أقتَلْتَ الرجُلَ؟ قال: لَمْ أدْرِ أينَ سَلَكَ مِنَ الأرض، فقال رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم: إنّ هذا أول قرنٍ خَرَجَ مِن أمّتي، لو قَتَلْتَهُ ما اختلفَ مِن أُمّتي إثنان.
وورد بلفظٍ آخر، في آخره: فرجع عليٌّ فقال: يا رسول الله! إنه لَمْ يَرَهُ، فقال صلى الله عليه (وآله) وسلم: إنّ هذا وأصحابه يقرأون القرآن لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، ثم لا يعودون فيه حتى يعود السهم من فوقه، (أي موضع الوتر منه)، فاقتلوهم، هم شرُّ