الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٣٤٣ - مُخالفة أبي بكر وعمر بن الخطاب للأمر النبوي، واعتقادهما عدم العصمة في أفعاله صلى الله عليه وآله وسلم!
الأسئلة التي يجب طرحها:
لماذا لم يقتل أبو بكر وعمر الرجل رغم تكرار الأمر من النبي الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم: (اذهب فاقتله)، (مَنْ لهُ)، (مَنْ يقتله)؟
هل اعتقد أبو بكر وعمر أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أَمَرَهُما بما لا ينبغي؟ وأنّ النبي الأعظم سيسفك دماً مُحَرَّماً فيعصي الله بالقبيح من العصيان؟! بل بما يؤدي إلى الخلود في النار؟ ولماذا كره أبو بكر وعمر أمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم؟ (أبو بكرٍ لَمّا رآه على تلك الحال، كَرِهَ أنْ يقتله)، وعمر يقول:(كرهتُ أن أقتله)، ولماذا لم يُجرِ النبي الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم على الرجل أحكام الإسلام، لأنه في الظاهر أنه مسلم؟ هل نحمِّل أبا بكر وعمر تبعة الفتن التي تجري إلى يومنا هذا بمخالفتهم لأمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم؟ ولو كنتَ مع الصحابة، هل ستنفذ الأمر النبوي أَمْ تُخالفه؟
هل نُحَمِّل أبا بكر وعمر الفتن التي وقعت على المسلمين، والتي تجري إلى يومنا هذا، أو التي تقع مطلقاً؟ بمخالفتهم لأمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم؟
(إن هذا أول قرن خرج من أمتي، لو قتلتَهُ ما اختلف من أمتي اثنان)، لو قُتِلَ اليوم ما اختلف رجلان من أمتي... يا أبا الحسن" أنتَ، ولا أراكَ تدركه". وماذا قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن الرجل (إنّ هذا وأصحابه يقرأون القرآن، لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الدين كما يمرق