الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٤٧٣ - القطفُ الداني من نِفاقِ ابن تيميّة الحَرّاني
وعن زيد بن وهب، قال: بينا نحن حول حُذيفة، إذ قال: كيف أنتم وقد خرج أهل بيت نبيكم صلى الله عليه (وآله) وسلم فرقتين، يضرب بعضهم وجوه بعض بالسيف؟ فقلنا: يا أبا عبد الله، وإنّ ذلك لكائنٌ؟ فقال بعض أصحابه يا أبا عبدالله فكيف نصنع إنْ أدرَكْنا ذلك الزمان؟ قال: اُنظروا الفرقة التي تدعو إلى أمرِ عليٍّ فالزموها، فإنّها على الهدى. رواه البزّار، ورجاله ثقات. [٧٠١]
يقول ابن حجر العسقلاني:
(..وأخرج البزّار من طريق زيد بن وهب، قال: بينا نحن حول حذيفة، إذ قال: كيف أنتم وقد خَرَجَ أهل بيت نبيّكم فرقتين يضرب بعضكم وجوه بعضٍ بالسيف؟ قلنا: يا أبا عبد الله فكيف نصنع إذا أدركنا ذلك؟ قال: أُنظروا إلى الفرقة التي تدعو إلى أمرِ علي بن أبي طالبٍ، فإنّها على الهدى..).([٧٠٢]) انتهى كلامه.
ادعاؤهُ بأنّ الإمام علياً عليه السلام (كافرٌ كفرعون!)، قد ضرب رقاب المسلمين، وإستحلّ دمائهم، مُريداً للعلوِّ في الأرض، وعلى الرياسة!، فها هو يقول:
(ثم يقال لهؤلاء الرافضةِ: لو قالتْ لكم النواصب عليٌّ قد استحلّ دماء المسلمين، وقاتَلَهم بغير أمر الله ورسوله على رياسته. وقد قال النبي صلى الله
[٧٠١] مجمع الزوائد للهيثمي/ الجزء السابع/ صفحة ٤٧٧. الحديث ١٢٠٣٢.
[٧٠٢] فتح الباري/ الجزء١٣/ كتاب الفتن/ باب الفتنة التي تموج كموج البحر/ صفحة ٥٥.