الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٤٩٥ - القطفُ الداني من نِفاقِ ابن تيميّة الحَرّاني
أسامة بن زيد إلى أهل أُبنى... ومعه أبو بكر، وعُمر..). [٧٥٢]
١٣- يقول المباركفوري المتوفّى سنة ١٣٥٣ هـ: (.. وفيه جواز إمارة المولى (وتولية الصغار على الكبار) والمفضول على الفاضل، لأنّه كان في الجيش الّذي كان عليهم أسامة أبو بكر وعُمر..). [٧٥٣]
وُلِدَ الإمام علي سلام الله عليه من أبوَين كافرَين، ويعبد الأصنام!، فها هو يقول:
(... قبل أن يبعث الله محمداً صلى الله عليه (وآله) وسلم لم يكن أحد مؤمناً من قريش لا رَجُل ولا صبي ولا إمرأة، ولا الثلاثة، ولا علي. وإذا قيل عن الرجال إنّهم كانوا يعبدون الأصنام، فالصبيان كذلك، عليٌّ وغيره.
وإن قيل كفر الصبي ليس مثل كفر البالغ، قيل ولا إيمان الصبي مثل إيمان البالغ، فأولئك يثبت لهم حكم الإيمان والكفر وهم بالغون، وعلي يثبت له حكم الكفر والإيمان وهو دون البلوغ.
والصبي المولود بين أبوين كافرين، يجري عليه حكم الكفر في الدنيا باتفاق المسلمين، وإذا أسلم قبل البلوغ فهل يجري عليه حكم الإسلام قبل البلوغ على قولين للعلماء بخلاف البالغ، فإنه يصير مسلماً باتفاق المسلمين.
فكان إسلام الثلاثة مخرجاً لهم من الكفر باتفاق المسلمين، وأما إسلام
[٧٥٢] سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي/ المجلد الثاني/ في حوادث السنة الحادية عشرة من الهجرة/ صفحة ٣٠٨.
[٧٥٣] تحفة الأحوذي/ المجلد العاشر/ صفحة ٢٩٧.