الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٤٨٩ - القطفُ الداني من نِفاقِ ابن تيميّة الحَرّاني
(٥١١) و٢٠/ (١٠٦٨)، وفي "مسند الشاميين " (٢١٢٥)، والبيهقي ٦/٢٣٤، والبغوي في "شرح السنة" (٢٢٢١)، والمزّي في ترجمة إسحاق بن عثمان من "تهذيب الكمال" ١٩/ ٣٣٨ - ٣٣٩ و٣٣٩ -٣٤٠ من طُرُقٍ عن مالك به. وذكروا قصة عمر بن الخطاب، غير أبي يعلى والمزي ١٩/ ٣٣٨ - ٣٣٩، ورواية أبي يعلى مختصرة. قال الترمذي: وهو أصحُّ من حديث ابن عيينة، يعني الذي رواه عنده (٢١٠٠) على الشك في إدخال الرجل بين الزهري وقبيصة، وقال البغوي: هذا حديث حسن.
وقوله: لَم يسنده عن الزهري أحدٌ إلاّ مالك، يعني لم يذكره موصولاً بين الزهري وقبيصة إلاّ مالك، وقد تابع مالكاً عليه أبو أويس، وذكره ابن عبد البر في "التمهيد" ١١/٩٥، وقال: ولم يجوّده. انتهى تعليق الأرنؤوط.[٧٣٥]
المصداق الثاني مِن عِلْمِ أبي بكر:
يقول ابن حجر العسقلاني:
(.. وَمِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ إِبْرَاهِيم النَّخَعِيِّ قَالَ (قَرَأَ أَبُو بَكْر وَفَاكِهَةً وَأَبّاً فَقِيلَ مَا الأَبُّ؟ فَقِيلَ كَذَا وَكَذَا، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: إِنَّ هَذَا لَهُوَ التَّكَلّف، أَيّ أَرضٍ تُقِلُّني، أَوْ أَيّ سَمَاءٍ تُظِلُّنِي إِذَا قُلْتُ فِي كِتَابِ الله بِمَا لا أَعْلَمُ). وَهَذَا مُنْقَطِعٌ بَيْن النَّخَعِيِّ وَأبي بكر. وَأَخْرَجَ أَيْضاً مِنْ طَرِيق إِبْرَاهِيم التَّيْمِيِّ (أَنَّ أَبَا بَكْرٍ سُئِلَ عَنْ الأَبِّ مَا هُوَ؟ فَقَالَ: أَيّ سَمَاءٍ تُظِلّنِي) فَذَكَرَ مِثْله، وَهُوَ مُنْقَطِعٌ
[٧٣٥] مسند الإمام أحمد بن حنبل/ الجزء ٢٩/ باب: حديث محمد بن مسلمة الأنصاري/ صفحة ٤٩٩. الحديث ١٧٩٨٠.