الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٢٦٩ - (يا محمّد) عندما قالَها عبد الله بن عُمَرْ، هل أشرك بالله، أوكَفَرْ؟!
المجال لابن تيمية، ليحدّثنا عنه:
(..وَقَدْ رُوِيَ: أَنَّ اللهَ كَتَبَ اسمهُ (يقصد اسم النبي صلى الله عليه وآله وسلم) عَلَى الْعَرْشِ وَعَلَى مَا فِي الْجَنَّةِ مِنَ الأَبْوَابِ وَالْقِبَابِ وَالأَوْرَاقِ. وَرُوِيَ فِي ذَلِكَ عِدَّةُ آثَارٍ تُوَافِقُ هَذِهِ الأَحَادِيثَ الثَّابِتَةَ الَّتِي تُبَيِّنُ التَّنْوِيهَ بِاسمهِ وَإِعْلاءَ ذِكْرِهِ حِينَئِذٍ. وَقَدْ تَقَدَّمَ لَفْظُ الْحَدِيثِ الَّذِي فِي الْمُسْنَدِ، عَنْ مَيْسَرَةَ الْفَجْرِ لَمَّا قِيلَ لَهُ: متى كُنْتَ نَبِيّاً؟ قَالَ: وَآدَمُ بَيْنَ الرُّوحِ وَالْجَسَدِ.
وَقَدْ رَوَاهُ أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بشران مِنْ طَرِيقِ الشَّيْخِ أَبِي الْفَرَجِ ابن الْجَوْزِيِّ فِي (الوفا بِفَضَائِلِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ (وآله) وسلم ): حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْروٍ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إسْحَاقَ بْنِ صَالِحٍ، ثِنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ، ثِنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ العوفي، ثِنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ طهمان، عَنْ يَزِيدَ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سُفْيَانَ، عَنْ مَيْسَرَةَ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَتَى كُنْت نبِيّاً؟ قَالَ: لَمَّا خَلَقَ اللهُ الأَرْضَ وَاسْتَوَى إلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَوَاتٍ وَخَلَقَ الْعَرْشَ، كَتَبَ عَلَى سَاقِ الْعَرْشِ: مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ خَاتَمُ الأَنْبِيَاءِ، وَخَلَقَ اللهُ الْجَنَّةَ الَّتِي أَسْكَنَهَا آدَمَ وَحَوَّاءَ، فَكَتَبَ اسمي عَلَى الأَبْوَابِ وَالأَوْرَاقِ وَالْقِبَابِ وَالْخِيَامِ، وَآدَمُ بَيْنَ الرُّوحِ وَالْجَسَدِ، فَلَمَّا أَحْيَاهُ اللهُُ تَعَالَى، نَظَرَ إلَى الْعَرْشِ فَرَأَى اسمي فَأَخْبَرَهُ اللهُ أَنَّهُ سَيِّدُ وَلَدِكَ، فَلَمَّا غَرَّهُمَا الشَّيْطَانُ تَابَا وَاسْتَشْفَعَا بِاسمي إلَيْهِ.
وَرَوَى أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ فِي كِتَابِ دَلائِلِ النُّبُوَّةِ: وَمِنْ طَرِيقِ الشَّيْخِ أَبِي الْفَرَجِ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثِنَا أَحْمَدُ بْنُ رشدين، ثنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ