الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٣٣٢ - هَلْ أبو بكر وعُمر وعثمان، هُم (الخلفاء المهديّون الراشدون)، الّذين أمَرَنا النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالتمسّكِ بسُنَّتِهِم، والعَضّ عليها بالنواجِذ؟؟
والآن (هداك الله)، لنرى هل ينطبق الأمر النبويّ المبارك على أبي بكرٍ وعمر وعثمان، أَمْ لا؟
فهنا نرى أنّ سُنّة أبي بكرٍ مخالِفةٌ لسُنّة النبي صلى الله عليه وآله وسلم في سهم ذوي القربى!.
عن جبير ابن مطعمٍ، أنّه جاء هو وعثمان بن عفان يكلّمان رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم فيما قَسّم من الخُمس بين بني هاشم وبني المطلب، فقلتُ يا رسول الله قسمْتَ لإخواننا بني المطلب ولَمْ تعطنا شيئاً، وقرابتنا وقرابتهم منك واحدة. فقال النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم إنّما بنو هاشم وبنو المطلب شيءٌ واحدٌ، قال جبير ولَم يقسم لبني عبد شمسٍ ولا لبني نوفل من ذلك الخمس كما قَسّم لبني هاشم وبني المطلب، قال وكان أبو بكر يقسم الخمس نحو قسم رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم، غير أنّه لَمْ يكن يعطي قربى رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم ما كان النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم يعطيهم، قال وكان عمر بن الخطاب يعطيهم منه وعثمان بعده.
تعليق الألباني: صحيح. الإرواء ١٢٤٢.[٥٢٩])
وهنا نرى أنّ سُنّة عمر مخالِفةٌ لسُنّة النبي صلى الله عليه وآله وسلم (بل القرآن الكريم) في حال فقدان الماء!.
[٥٢٩] صحيح سنن أبي داود للألباني/ الجزء الثاني/ كتاب الخراج/ باب في بيان مواضع قَسمِ الخمس وسهم ذي القربى/ صفحة ٢٤٢. الحديث ٢٩٧٨.