الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٢٦٥ - (يا محمّد) عندما قالَها عبد الله بن عُمَرْ، هل أشرك بالله، أوكَفَرْ؟!
إسحاق عن عبد الرحمن بن سعد قال: كنت عند ابن عمر فخدرت رجله، فقلت: يا أبا عبد الرحمن ما لرجلك؟ قال: اجتمع عصبها من هاهنا، هذا في حديث زهير وحده، قال قلت: ادعُ أحبّ الناس إليك، قال: يا محمّد، فبسطها. [٤٤٠]
٨- وبه عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن سعد، قال: كنت عند عبد الله بن عمر، فخدرت رجله، فقلت له: يا أبا عبد الرحمن، ما لرجلك؟ قال: اجتمع عصبها من ها هنا، قلت: ادعُ أحبّالناس إليك، قال: يا محمّد، فانبسطت. ([٤٤١])
٩-.. أخبرنا زهير، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن سعد، قال: كنت عند عبد الله بن عمر، فخدرت رجله، فقلت له: يا أبا عبد الرحمن ما لرجلك؟ قال: اجتمع عصبها من ها هنا. قال قلت: ادعُ أحبّ الناس إليك. فقال يا محمّد، فانبسطت.. ([٤٤٢])
والآن لاحظ ماذا قال علماء أتباع مدرسة سُنّة الصحابة حول هذا الأثر؟
١- ذَكَرَهُ ابن تيمية في كتابه: الكَلِم الطيّب في الأذكار الواردة عن رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم. [٤٤٣]
[٤٤٠] الطبقات الكبرى لابن سعد/ الجزء الرابع/ صفحة ١٥٤.
[٤٤١] مسند ابن الجعد/ الجزء الأول/ صفحة ٣٦١/ الحديث ٢٥٣٩.
[٤٤٢] تهذيب الكمال في اسماء الرجال للمزّي/ الجزء ١٧/ صفحة ١٤٢.
[٤٤٣] الفصل السابع والأربعون/.. وفي الرِجلِ إذا خَدرَتْ. صفحة ١٦٥.