الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٤٠٤ - (الألباني) محمد ناصر الدين، والفِرقة الوحيدة الناجية من المسلمين!
قلت له: وماذا بعد افتراق الأمة؟ فالحديث بهذه الصيغة لا يدلّ على شيء!.
فأخذ يمسح نظّارته السميكة، مضافاً إلى عرق جبينه، قائلاً: المهم، الزيادة غير موجودة..
وبعد اتفاقي معه لإجراء مناظرةٍ، وبصحبته مجموعة من أمثاله، لمناقشةِ رواياتٍ أُخرى، وهذه من ضمنها، (خَرَجَ ولَم يَعدْ)، ولَم يَفِ بالوعد لحد الآن!..
ولتأكيدِ جهلهِ أقول: صحّح الحديث (مع الزيادة) الشيخ محمد ناصر الدين الألباني:
" ألا إنّ مَنْ قَبلَكُم مِن أهل الكتاب افترقوا على ثنتين وسبعين مِلّةً، وإنّ هذه المِلّة ستفترق على ثلاثٍ وسبعين: ثنتان وسبعون في النار، وواحدة في الجنة، وهي الجماعة".
تعليق الشيخ الألباني: أخرجه أبو داوود (٢/ ٥٠٣ - ٥٠٤)، والدارمي (٢/ ٢٤١)، وأحمد (٤/ ١٠٢)، وكذا الحاكم (١/ ١٢٨)، والآجري في " الشريعة " (١٨)، وابن بطّة في " الإبانة " (٢/ ١٠٨/ ٢، ١١٩/ ١)، واللالكائي في "شرح السُنّة " (١/ ٢٣/ ١) من طريق صفوان: حدثني أزهر ابن عبد الله الهوزني، عن أبي عامر عبد الله بن لحي، عن معاوية بن أبي سفيان، أنه قام فينا فقال: ألا إنّ رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم قام فينا فقال: (فذكره).