الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٥٤٤ - الرأي المُفْحِمْ، في (كتابَي) البخاري ومسلمْ
عدم الوثوق بجميع ما في الصحيح، لأنّه إذا جاز في واحدٍ لا بعينهِ جاز في كلّ فرد، فلا يبقى لأحدٍ الوثوق بِما في الكتاب المذكور، واتّفاق العلماء ينافي ذلك...). [٨٤٩])
أقول: وحديثُ رَجمِ القِردةِ الزانية ذَكَرَهُ البخاري في (صحيحه!):
حدثنا نُعَيم بن حماد، حدثنا هُشَيم، عن حُصين، عن عمرو بن ميمونٍ، قال: رأيتُ في الجاهلية قِردَةً اجتمع عليها قِرَدَةٌ قد زَنَتْ، فَرَجَموها، فَرَجَمْتُها معهم. ([٨٥٠])
إنّ المتتبّع للبخاري في صحيحه، يرى أنّهُ يروي عن أُناسٍ لم يكونوا من أهل الورع والتقوى، وكان من بين هؤلاء الرّواة من يتعمّد الكذب! ومنهم من أنكر فضائل أهل البيت عليهم السلام، ومنهم مَنْ نَصَبَ العداءَ والبُغض للإمام علي بن أبي طالبٍ عليه السلام!، ومنهم من كان يُجاهر وعلى المَلأ ويُظهر حقده وسَبّه للإمام عليٍّ عليه السلام، غير عابئٍ بالسامعين!.
حدثنا أبو جعفر أحمد بن عبيد الحافظ بهمدان، ثنا أحمد بن موسى بن إسحاق التيمي، ثنا جندل بن والق، ثنا بكير بن عثمان البجلي قال: سمعتُ أبا إسحاق التميمي يقول: سمعتُ أبا عبد الله الجدلي يقول: حَجَجْتُ وأنا غلامٌ، فمررتُ بالمدينة، وإذا الناس عنق واحد، فاتبعتهم فدخلوا على أم
[٨٤٩] فتح الباري/ الجزء ٧/ كتاب مناقب الأنصار/ باب القسامة في الجاهلية/ ص ١٦١. الحديث ٣٨٤٩.
[٨٥٠] كتاب مناقب الأنصار/ باب القسامة في الجاهلية. الحديث ٣٨٤٩.