الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٥٧٦ - الرأي المُفْحِمْ، في (كتابَي) البخاري ومسلمْ
أخرجه أحمد (٢/ ٤١٥)، والبخاري (٣/ ٢٢١)، ومسلم (٣/ ٩٤). وتابعه سفيان الثوري عن عمارة به.
أخرجه أحمد (٢/ ٤٤٧)، والبخاري (٥/ ٣٨٧)، والنسائي (١/ ٣٥٣)، وابن حبان (٤٣٤).
هذا ما يتعلّق بالقضية الثانية.
وأما الأولى، فقد خالفه جرير أيضاً، فرواه عن عمارة به، دون قوله: "نعم - وأبيك!- لتنبأنّ". أخرجه البخاري (١٠/ ٣٢٩)، ومسلم (٨/ ٢)، وأبو يعلى (١٠/ ٤٦٨)، وابن حبان (١٤٣٥، ٣٣٠١، ٣٣٢٤ - الإحسان).
قلت (الألباني): ويتحرّر عندي من هذا التخريج أنّه قد اختلف على عمارة بن القعقاع في ذكر الحلف بالأب: فتفرّد بذكره شريك، ومحمد بن فضيل، على خلاف في ذلك عليهما، ولم يذكره جرير بن عبدالحميد، وعبدالواحد بن زياد، وسفيان الثوري عن عمارة. والقلب يطمئن لروايتهم، لأنّهم أكثر وأحفظ. زِدْ على ذلك، أنّه لم يختلف عليهم في ذلك، بخلاف شريك، وابن فضيل، فقد اختلف الرواة في ذلك عليهما كما رأيت، وذلك مِمّا يضعّف الثقة بزيادتهما على الثقات.
وإذا لم يكن هذا كافياً في ترجيح رواية الأكثر عن عمارة بن القعقاع، فلا أقل من التوقّف في ترجيح رواية شريك وابن فضيل المخالفة لهم.
ولكن الأمر ينعكس تماماً حينما نجد لعمارة متابعين عن أبي زرعة، لم يذكروا في الحديث الحلف مطلقاً، وهما: