الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٢٧٥ - (يا محمّد) عندما قالَها عبد الله بن عُمَرْ، هل أشرك بالله، أوكَفَرْ؟!
عليه (وآله) وسلم حجلٌ مشويٌّ، فقال: اللهم إئتني بأحبّ خلقك إليك يأكل معي. وذكر الحديث. [٤٥٩]
ويقول الذهبي: (.. وأمّا حديث الطير، فله طُرقٌ كثيرة جداً، قد أفرَدتُها بمصنّفٍ، ومجموعها يوجب أن يكون الحديث لهُ أصلٌ.). انتهى كلامه.[٤٦٠])
أقول: ومن الّذين ذكروا حديث الطير: النسائي في كتابه خصائص الإمام علي/ ج١/ ص ٢٩، وابن الأثير الجزري في أسد الغابة/ ج ٤/ ص١٢٠، وجامع الأصول في أحاديث الرسول/ الجزء ٨/ صفحة ٦٥٣، والمتقي الهندي في كنز العمال / الجزء ١٣/ صفحة ١٤٣.. وغيرهم..
وهكذا الحال لفاطمة الزهراء عليها السلام، الّتي هي بضعةُ النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وللإمام الحسين عليه السلام، الّّذي هو من النبيّ، والنبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم منهُ:
... عن يعلى بن مرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم: حسين منّي وأنا من حسين، أحبّ الله من أحبّ حسيناً، حسين سبطٌ من الأسباط...
تحقيق الألباني: حسن: ابن ماجة ١٤٤. [٤٦١]
[٤٥٩] تأريخ الإسلام للذهبي/ الجزء الثالث/ ترجمة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - وفيّات سنة ٤٠ للهجرة/ صفحة ٦٣٣.
[٤٦٠] تذكرة الحفّاظ/ الجزء الثالث/ صفحة ١٠٤٢/ باب الطبقة الثالثة عشرة.
[٤٦١] صحيح سنن الترمذي للألباني/ الجزء الثالث/ كتاب المناقب/ باب مناقب الحسن والحسين رضي الله عنهما/ صفحة ٥٣٩. الحديث ٣٧٧٥.