الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٤٣٦ - القطفُ الداني من نِفاقِ ابن تيميّة الحَرّاني
تكذيبه لحديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم بحقّ الإمام عليٍّ عليه السلام: من كُنْتُ مولاه فعليٌّ مولاه، اللّهم والِ مَن والاه وعادِ مَن عاداه... فها هو يقول:
(وَأَمَّا قَوْلُهُ: مَنْ كُنْت مَولاهُ فَعَلِيٌّ مَولاهُ اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ...إلَخْ، فَهَذَا لَيْسَ فِي شَيْءٍ مِنْ الأُمَّهَاتِ، إلاّ فِي التِّرْمِذِيِّ، وَلَيْسَ فِيهِ إلاّ: مَنْ كُنْت مَوْلاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاهُ، وَأَمَّا الزِّيَادَةُ فَلَيْسَتْ فِي الْحَدِيثِ. وَسُئِلَ عَنْهَا الإِمَامُ أَحْمَد، فَقَالَ: زِيَادَةٌ كُوفِيَّةٌ، وَلا رَيْبَ أَنَّهَا كَذِبٌ...). [٦٦٤])
(...وأما الزيادة وهي قوله اللهم والِ مَن والاه، وعادِ مَن عاداهُ.. الخ، فلا ريبَ أنّه كذبٌ...
...وكذلك قوله أنتَ أَولى بكلّ مؤمنٍ ومؤمنةٍ، كذبٌ أيضاً...
... وأمّا قوله مَن كنتُ مولاهُ فعليٌّ مولاهُ، فليس هو في الصحاح..)[٦٦٥])
(... أنّ هذا اللفظ، وهو قوله (اللهم والِ مَن والاه، وعادِ مَن عاداه، وانصر مَن نَصَرَهُ، واخذل مَن خَذَلَهُ) كذبٌ باتفاق أهل المعرفة بالحديث..)!. انتهى كلامه. ([٦٦٦])
لاحظ تصحيح الحديث من قِبَل أكابر علماء مدرسة سُنّة الصحابة:
يقول ابن كثير:
[٦٦٤] مجموع الفتاوى/ الجزء الرابع/ باب تفضيل أبي بكر وعمر وعثمان على عليٍّ/ صفحة ٤١٧.
[٦٦٥] منهاج السنة/ الجزء السابع/ صفحة ٣١٩.
[٦٦٦] نفس المصدر السابق/ الجزء الرابع/ صفحة ١٦.