الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٣٧٤ - هل يَجوز الحلف بغير الله تعالى، أَمْ لا؟
وحدثنا هارون بن عبد الله، أخبرنا محمد بن بكر البُرسانِيُّ، أخبرنا ابن جُرَيجٍ، قال: سمعت عطاء يخبر قال: أخبرني عروة بن الزبير، قال: كنت أنا وابن عمر مستنِدَينِ إلى حجرة عائشة، وإنا لنسمع ضربها بالسِّواك تَسْتَنُّ، قال: فقلت: يا أبا عبد الرحمن، أَعتَمَرَ النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم في رجبٍ؟ قال: نعم، فقلت لعائشة: أَيْ أُمَّتاه ألا تسمعين ما يقول أبو عبد الرحمن؟ قالت: وما يقول؟ قلت: يقول: اعتمر النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم في رجب، فقالت: يغفر الله لأبي عبد الرحمن. لَعَمْري! ما اعتَمَرَ في رجب، وما اعتَمَرَ مِنْ عُمرَةٍ إلاّ وإنّه لَمَعَهُ.. [٥٨٣]
يقول النووي:
(.. عن عائشة قالت: لعمري ما إعتَمَرَ في رجب. هذا دليلٌ على جواز قول الانسان لعمري، وكَرِهَهُ مالك لأنّه من تعظيم غير الله تعالى ومضاهاته بالحلف بغيره.). [٥٨٤])
" قوموا إلى سيّدكم فأنزلوه، فقال عمر: سيّدنا الله عزّ وجلّ، قال: أنزلوه، فأنزلوه ".
قال الألباني: أخرجه الإمام أحمد (٦/ ١٤١ - ١٤٢) عن محمد بن عمرو عن أبيه عن علقمة ابن وقاص، قال: أخبَرَتْني عائشة قالت: خرجتُ
[٥٨٣] صحيح مسلم/ كتاب الحج/ باب بيان عدد عُمَرِ النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم وزمانهن. الحديث ٣٠٥٣.
[٥٨٤] المنهاج/ الجزء الثامن/ صفحة ٢٣٦.