الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٤١٦ - (الألباني) محمد ناصر الدين، والفِرقة الوحيدة الناجية من المسلمين!
ورواه ابن الجوزي عن الدارقطني من طريق عثمان بن عفان القرشي: حدثنا أبو اسماعيل الأبُلِّي حفص بن عمر عن مسعر عن سعد بن سعيد به.
ثم قال ابن الجوزي:
قال العلماء: وضعه الأبرد، وسرقه ياسين الزيات، فقلب إسناده وخلط، وسرقه عثمان بن عفان وهو متروك، وحفص كذاب، والحديث المعروف: " واحدة في الجنة، وهي الجماعة ".
ونقله السيوطي في " اللآليء " (١/١٢٨) وأقره، وكذا أقره ابن عراق في " تنزيه الشريعة " (١/٣١٠) والشوكاني في "الفوائد المجموعة" (٥٠٢) وغيرهم.
وأقول: في الطريق الأولى معاذ بن ياسين، قال العقيلي: مجهول، وحديثه غير محفوظ.
قلت: يعني هذا الحديث ثم قال: "هذا حديث لا يُرجع منه إلى صحة، وليس له أصل من حديث يحيى بن سعيد ولا من حديث سعد".
قلت: وشيخه الأبرد بن الأشرس شرٌّ منه، قال الذهبي:
"قال ابن خزيمة: كذّاب وضّاع، قلت: حديثه: تفترق أمتي.." فذكره، وزاد الحافظ في "اللسان": "وهذا من الاختصار المجحف المفسد للمعنى، وذلك أن المشهور في الحديث: كلّها في النّار، فقال هذا!"
قلت: وفي الطريق الثانية ثلاثة من الضعفاء على نسق واحد، نعيم ويحيى وياسين، وهذا شرّهم، فقد قال البخاري فيه: منكر الحديث.