الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٢٨٢ - حديث الإفك (الصحيح) في مصادر أتباع مدرسة سُنّة الصحابة
فانطلق، فإذا هو في حائطٍ على نخلةٍ يخترف رطباً، قال: فلمّا نظر إلى عليٍّ ومعه السيف استقبَلَتْهُ رعدة قال: فسقَطَتِ الخرقة، فإذا هو لَم يخلق الله عزّ وجلّ له ما للرجال شيءٌ، ممسوح..
وسكت عنه الذهبي في التلخيص.. [٤٦٩])
المتمعّن في هذه الرواية يرى ما يلي:
١- إنّ الرواية عن عائشة.
٢- مارية القبطية، أنجبت للنبي صلى الله عليه وآله وسلم أحد أولاده، والذي حُرِمَتْ منه راوية الحديث.
٣- وجود ابن عمٍّ لمارية معها عندما اُهديت للنبي صلى الله عليه وآله وسلم، هو الذي كان سبباً في اتّهام أهل الإفك والزور لَها، وليست قلادتها التي انقطعت من رقبتها (كما في حادثة الإفك غير الصحيحة)، وذهابها لقضاء حاجتها، وتحرّك النبي وأصحابه دون ركوبها في هودجها! والتي رَوَتْها (عائشة) لصالح نفسها!.
٤- غيرة عائشة من أمّ إبراهيم (السيدة مارية)، كما رَوَتْها هي في الرواية!، بحيث نَفَت الشَبَهَ بين النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم، وبين إبنه إبراهيم!. وبذلك أيّدت أهل الإفك والزور!!
٥- عندما بلغ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما تناقله أهل
[٤٦٩] المستدرك على الصحيحين/ الجزء ٤/ كتاب معرفة الصحابة/ ذكر سراري رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم فأوّلهنّ مارية القبطية../ صفحة ٤١. الحديث ٦٨٢١/ ٢٤١٩.