الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٣٣٤ - هَلْ أبو بكر وعُمر وعثمان، هُم (الخلفاء المهديّون الراشدون)، الّذين أمَرَنا النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالتمسّكِ بسُنَّتِهِم، والعَضّ عليها بالنواجِذ؟؟
بخلافه.). انتهى كلام الألباني. [٥٣١])
وهنا نرى أنّ سُنّة عثمان مخالِفةٌ لسُنّة النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الصلاة حال السفر!.
عن عبد الرحمن بن يزيد، قال صلّى عثمان بِمِنى أربعاً، فقال عبد الله صليتُ مع النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم ركعتين، ومع أبي بكر ركعتين، ومع عمر ركعتين، زاد عن حفص ومع عثمان صدراً من إمارته، ثمّ أتَمّها، زاد من ها هنا عن أبي معاوية، ثم تفرّقتْ بكم الطرق، فلوددتُ أنّ لي من أربع ركعات ركعتين مُتَقَبَّلَتَين.
تحقيق الألباني: صحيح. [٥٣٢])
ومن طريق سفيان بن عُيينة عن جعفر بن محمد قال: اعتلّ عثمان، وهو بمِنى، فأتى عليٌّ فقيل له: صَلِّ بالناس. فقال عليٌّ: إنْ شئتم، ولكن أُصلّي لكم صلاة رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم يعني ركعتين فقالوا: لا، إلاّ صلاة أمير المؤمنين، يعنون عثمان أربعاً! فأبى.. [٥٣٣])
ثُمّ إعلم (هداك الله)، بأنّ عمر كان أصلاً مُخالفاً لإبي بكرٍ في الكثير من الأُمور!.
[٥٣١] فتاوى الشيخ الألباني/ الصفحة ١٢٧.
[٥٣٢] صحيح سنن أبي داود للألباني/ ج ١/ كتاب المناسك/ باب الصلاة بمِنى/ ص ٥٥٠. الحديث ١٩٦٠.
[٥٣٣] المحلّى لابن حزم الأندلسي/ الجزء الرابع/ أقوال العلماء في صلاة السفر. صفحة ٢٧٠.