الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٦١ - حبيبة القلبِ (ابنة ابي بكر) يوجِعُها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ضرباً في صدرها!
هذه التي كان يُقَبّلها ويمصّ لسانها وهو صائم!! والذي طالما كان يؤكّد على الصحابة بجلب الهدايا إليه وهو في بيتها!! وكان يميلُ لها كلّ الميل!! بحيث انّ أزواجه وبنته الزهراء عليها السلام كُنّ يطلبْنَ العدالةَ منه! وكان يباشرها وهي حائض! و! و! و! إلى غيرها من الأحاديث السخيفة والغير مقبولة.. نراهُ هنا يضربها على صدرها ويؤلِمُها!، ألَمْ يكن يعلم بأنّها أحبّ نسائه إليه؟ وهي ابنة أبي بكرٍ!، كما قد أشار إلى (زينب بنت جحش) عندما أخذتْ تتطاول عليها ذات يومٍ وقامت بِسَبّها أمامهُ، وقال لها حينئذٍ (إنها بنت أبي بكرٍ)! [٩٢]
٥- الحيف: الميل في الحكم، والجَور والظلم.. وفي الحديث تظنّ عائشة بأنْ يحيف الله رسوله عليها!! وذلك عندما أجابت النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن سؤاله لها بـ: نعم!!
٦- وفي الحديث نرى جواز زيارة النساء للقبور لقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: قولي: السلام على أهل الديار من المؤمنين والمسلمين....
بينما نرى في رواية أخرى لعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لزوارات القبور!:
حدثنا يحيى بن إسحاق، أخبرنا أبو عوانة، عن عمر بن أبي سلمة، عن أبي هريرة، أنّ رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم لَعَنَ زوّارات القبور.
يقول المحقق شعيب الارنؤوط: إسناده حسن.. [٩٣])
[٩٢] صحيح البخاري/ كتاب الهبة وفضلها والتحريض عليها/ باب من أهدى الى صاحبه وتحرّى بعض نسائه. الحديث ٢٥٨١.
[٩٣] مسند الإمام احمد بن حنبل/ ج ١٤/ باب مسند أبي هريرة / ص ١٦٤. الحديث ٨٤٤٩.