الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٥٨٩ - الرأي المُفْحِمْ، في (كتابَي) البخاري ومسلمْ
ولِوالِدَيَّ[٩١٦]، وأنْ يكون وسيلةً لِهدايةِ مَن كان أهلاً لهُ، وينفعَ به إخواني المؤمنين، وينفعني به يوم فقري وفاقتي، يوم لا ينفعُ فيه مالٌ ولا بنونَ إلاّ مَن أتى الله بقلبٍ سليم. وأنْ يجعلهُ خالصاً لوجهِهِ الكريم، لِيُنَجِّيَني به من نار الجحيم. ويجعلني مِمَّنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ.
وآخِرُ دَعْوانا أنِ الحَمْدُ للهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدَانَا اللهُ،
واللّعنةُ الدائِمةُ عَلى مَنْ لا يَهتَدي بِالسُنّة الصحيحَة للنبيّ الأكرم صلّى الله عليه وآله الطيبين الطاهرين وسلّمَ تسليماًً كثيراً.
[٩١٦] انتقلت الوالدة الى جوار الله تعالى ظهر يوم الجمعة الخامس والعشرون من شهر جمادى الآخرة سنة ١٤٣٥ للهجرة النبوية المباركة، المصادف ٢٥ نيسان ٢٠١٤ للميلاد، أرجو اللمؤمنين أن لا ينسوها من صالح دعواتهم.