الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٥١٥ - القطفُ الداني من نِفاقِ ابن تيميّة الحَرّاني
والآن لاحظ (هداك الله)، إحدى علامات (صفات) المنافقين، الّتي ذَكَرَها الّذي ما ينطق عن الهوى صلى الله عليه وآله وسلم، والتي يريد أن ينكرها الّذي يحملها (وبجدارة!):
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا وكيع، وأبو معاوية، عن الأعمش، ح وحدثنا يحيى بن يحيى، واللفظ له، أخبرنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن عدي بن ثابت، عن زرٍّ، قال: قال عليٌّ: والّذي فَلَقَ الحَبّة، وبرأ النسمة، إنه لعهد النبيّ الأميّ صلى الله عليه (وآله) وسلم إليّ: أنْ لا يُحبّني إلاّ مؤمنٌ، ولا يُبغضني إلاّ منافق. [٧٨٥]
إنكارهُ، ورَدُّهُ لأحاديث مؤاخاة النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم للإمام عليٍّ عليه السلام!، فها هو يقول:
(.. إن أحاديث المؤاخاة لعليٍّ كلّها موضوعةٌ، والنبي صلى الله عليه (وآله) وسلم لَم يؤاخِ أحداً، ولا آخى بين مهاجريٍّ ومهاجريٍّ، ولا بين أبي بكرٍ وعُمَر، ولا بين أنصاريٍّ وأنصاريٍّ، ولكن آخى بين المهاجرين والأنصار..). انتهى هذيانه. [٧٨٦]
أقول لابن تيميّة: خيرُ مَن يردُّ عليك، ابن حجر العسقلاني:
(.. وَأَنْكَرَ ابن تَيْمِيَة فِي كِتَاب الردِّ عَلَى ابن الْمُطَهَّر الرَّافِضِيّ الْمُؤَاخَاة بَيْن الْمُهَاجِرِينَ، وَخُصُوصًا مُؤَاخَاة النَّبِيّ صَلَّى الله عَلَيْهِ (وآله) وسلم لِعَلِيٍّ،
[٧٨٥] صحيح مسلم/ كتاب الإيمان/ باب الدليل على أنّ حبّ الأنصار وعلي من الإيمان. ح٢٤٠.
[٧٨٦] منهاج السنة/ الجزء السابع/ صفحة ٣٦١.