الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٤١٩ - (الألباني) محمد ناصر الدين، والفِرقة الوحيدة الناجية من المسلمين!
على رأيٍ آخَرٍ، فهنا يمكن أن نتصوّر أنّ هذا الصحابي الحقُّ معه، والصحابة الآخَرون الخطأ معهم، هنا يصدق قوله صلى الله عليه (وآله) وسلم: لا تجتمع أُمّتي على ضلالة، فلمّا كان من الثابت عندنا أنّ الترجيح بالأكثريّة ليس مُرَجّحاً، فإذن يمكن أن يكون الحقٌّ مع الأقلّية، والخطأ مع الأكثرية. فلو كان الحقُّ مع الأكثرية، ما اجتمعت الأمّة على ضلالة ولو كان الحقُّ مع الفرد. فكما يقول ابن مسعود: الجماعةُ مَنْ كان معه الحقُّ، ولو كان واحداً.). انتهى كلامه. [٦٢٥])
أقول: في كتاب مشكاة المصابيح للتبريزي بتحقيق الشيخ الألباني:
وعن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم: إنّ الله لا يجمع أمّتي - أو قال: أمّة محمد - على ضلالة... الحديث.
يقول الشيخ الألباني في نهاية تعليقه على الحديث:
(قلتُ: وهذا المعنى مأخوذ من قول ابن مسعود: الجماعة ما وافَقَ الحقّ، وإنْ كُنتَ وحدَكَ. رواه ابن عساكر في (تأريخ دمشق) ١٣/ ٣٢٢/ ٢ بسندٍ صحيحٍ عنه.) انتهى كلامه. [٦٢٦])
أقول: الصحابي حذيفة بن اليمان سيوضّحُ لك الفرقة التي هي على الحقّ والهُدى:
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْكُوفِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو غَسَّانَ قَالَ: أَخْبَرَنَا
[٦٢٥] فتاوى الشيخ الألباني/ صفحة ٤٧.
[٦٢٦] الجزء الأول/ صفحة ٦١. الحديث ١٧٣ - (٣٤).