الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٣٣٠ - هَلْ أبو بكر وعُمر وعثمان، هُم (الخلفاء المهديّون الراشدون)، الّذين أمَرَنا النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالتمسّكِ بسُنَّتِهِم، والعَضّ عليها بالنواجِذ؟؟
وسلم: اقتدوا بالّذَين من بعدي أبي بكرٍ وعمر.
هذا حديثٌ حسن.
ثُمّ عَقّبهُ الترمذي بأنّه منقطعٌ، وأنّ عبد الملك بن عمير لَمْ يسمعهُ من ربعي، إنّما سمعهُ من مولى ربعي هلال.
قال أبو عبد الرحمن: وهلال مولى ربعي مجهولٌ، لَمْ يَروِ عنه إلاّ عبد الملك بن عمير ولَمْ يوثّقهُ مُعتبر، وزادَ المناوي في (فيض القدير) أنّ ابن حجر يقول: إنّ أبا حاتم أعَلَّهُ بأنّ ربعي بن حراش لَمْ يسمعهُ من حذيفة. أ هـ.
وما ذُكِرَ أنّ حديث ابن مسعود وحديث أنس يشهدان لهُ لا يصلح، لأنّه منقطعٌ، وهُما شديدا الضعف، والله أعلم.). انتهى تعليق الوادعي على الحديث. [٥٢٧])
أقول: تبيّن بأنّ هذا الحديث الّذي جعلوه أهمّ دليلٍ من أدلّة خلافة أبي بكر، من الأحاديث المُعَلّةِ سَنَدَاً، وذلك على لسان أحد كبار علماء النهج الأموي المعاصرين في اليَمَن.
وحديث التمسّك بسنة الخلفاء الراشدين المهديّين، ورد في المصادر الآتية:
صحيح ابن حبان، المستدرك على الصحيحين للحاكم النيسابوري، مسند الإمام أحمد، الاعتقاد للبيهقي، المعجم الكبير للطبراني، الشريعة
[٥٢٧] أحاديث مُعَـلّة ظاهرها الصِحّة/ صفحة ١١٨/ الحديث ١٢٠.