الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٤٣٢ - القطفُ الداني من نِفاقِ ابن تيميّة الحَرّاني
قتله..).!! انتهى كلامه. [٦٥٢]
أقول: لاحظ كذب ابن تيمية، وتدليسه على الناس، بإنكاره للحقائق!
حدثني محمد بن الحسين بن إبراهيم، قال: حدثني حسين بن محمد، حدثنا جرير، عن محمد، عن أنس بن مالك، أُتِيَ عبيد الله بن زياد برأس الحسين عليه السلام، فَجُعِلَ في طستٍ، فجعل ينكتُ وقال في حُسْنهِ شيئاً، فقال أنس: كان أشبههم برسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم، وكان مخضوباً بالوسمة. ([٦٥٣])
حدثنا أبو الزِّنْبَاعِ رَوْحُ بن الْفَرَجِ الْمِصْرِيُّ، ثنا يحيى بن بُكَيْرٍ، حدثني اللَّيْثُ، قال أَبَى الْحُسَيْنُ بن عَلِيٍّ رضي اللَّهُ عنهما أَنْ يُسْتَأْسَرَ، فَقاتَلُوهُ فَقَتَلُوهُ، وَقَتَلُوا إبْنَيْهِ وَأَصْحَابَهُ الَّذِينَ قَاتَلُوا معه (منه) بِمَكَانٍ يُقَالُ له الطَّفُّ، وَانْطُلِقَ بِعَلِيِّ بن حُسَيْنٍ، وَفَاطِمَةَ بنتِ حُسَيْنٍ، وَسُكَيْنَةَ بنتِ حُسَيْنٍ، إلى عُبَيْدِ اللَّهِ بن زِيَادٍ، وَعَلِيٌّ يَوْمَئِذٍ غُلامٌ قد بَلَغَ، فَبَعَثَ بِهِمْ إلى يَزِيدَ بن مُعَاوِيَةَ، فَأَمَرَ بِسُكَيْنَةَ فَجَعَلَهَا خَلْفَ سَرِيرِهِ، لِئَلاّ تَرَى رَأْسَ أَبِيهَا وذو (ذوي) قَرابَتِهَا وَعَلِيُّ ابن الْحُسَيْنِ رضي الله عنهما في غُلٍّ، فَوَضَعَ رَأْسَهُ، فَضَرَبَ على ثَنِيَّتَيِ الْحُسَيْنِ رضي الله عنه فقال:
نُفَلِّقُ هَامًا من رِجَالٍ أَحِبَّةٍ إِلَيْنَا وَهُمْ كَانُوا أَعَقَّ وَأَظْلَمَا([٦٥٤])
[٦٥٢] منهاج السُنّة النبويّة/ الجزء الرابع/ صفحة ٥٥٧.
[٦٥٣] صحيح البخاري/ كتاب فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم/ باب مناقب الحسن والحسين رضي الله عنهما. الحديث ٣٧٤٨.
[٦٥٤] المعجم الكبير للطبراني/ الجزء الثالث/ صفحة ١٠٤. الحديث ٢٨٠٦.