الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٨٢ - هل كانت عائشةُ، فاحشةً؟؟
هل كانت عائشةُ، فاحشةً؟؟
لقد حَذَّرَ اللهُ تعالى عزّ وجلّ نساء النبي صلى الله عليه وآله وسلم في كتابه الكريم بقوله:
{مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْفَيْنِ وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا } الآية ٣٠ من سورة الاحزاب. فكما أنّ الله يؤتي الحسنة منها أجرها مرّتين، كذلك في حال المخالفة والمعصية يضاعف لَها العذاب ضعفين.
أخبرني الأستاذ أبو الوليد، حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا كامل بن طلحة، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا موسى بن عقبة، عن نافعٍ، عن بن عمر: إلاّ أنْ يأتينَ بفاحشةٍ مبيّنة. قال: خروجها من بيتها فاحشةٌ مبيّنةٌ.
هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط مسلم. ولَم يخرجاه. ([١٢٥])
أقول: أَلَمْ تَخرُجْ عائشة من بيتها، لمحاربة (إمام زمانِها) علي بن أبي طالب عليه السلام؟
ثم لاحظ هداك الله، كيف ترى أُمّ المؤمنين أُمّ سَلَمَة أنَّ خروجها من بيتها لنصرة (إمام زمانها) أمير المؤمنين علي بن
[١٢٥] المستدرك على الصحيحين/ الجزء الثاني/ كتاب التفسير - تفسير سورة الطلاق/ صفحة ٥٣٣/ الحديث ٣٨١٨/ ٩٥٥.