الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٨٣ - هل كانت عائشةُ، فاحشةً؟؟
أبي طالبٍ عليه السلام في حرب الجملِ عصيانٌ لأمر الله تعالى ورسوله الكريم صلى الله عليه وآله وسلم، فكيف إذا خَرَجَتْ لِمُحارَبَتِهِ؟:
... عن عمرة بنت عبد الرحمن قالت: لَمّا سار عليٌّ إلى البصرةِ دَخَلَ على أُمّ سلمةَ زوج النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم فقالت: سِرْ في حفظ اللهِ وفي كَنَفِهِ، فوَ اللهِ إنّك لَعَلى الحقِّ، والحقُّ معكَ، ولولا أنّي أَكرَهُ أنْ أعصي الله ورسولهُ، فإنّه أَمَرَنا صلى الله عليه (وآله) وسلم أنْ نقرَّ في بيوتنا لَسِرْتُ معكَ، ولكنْ واللهِ لأرسلَنَّ معكَ مَنْ هو أفضَلُ عندي وأعزّ عليَّ من نفسي ابني عُمَر.
تعليق الذهبي في التلخيص: على شرط البخاري ومسلم.([١٢٦])
... عن الأعمش، عن مسلم، عن مسروق، عن عائشة، قالت: أتى النبيَّ صلى الله عليه (وآله) وسلم أُناسٌ من اليهود، فقالوا: السّامُ عليك يا أبا القاسم، قال: (وعليكم)، قالت عائشة: قلتُ: بلْ عليكم السّامُ والذّام، فقال رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم: يا عائشة "لا تكوني فاحشة"، فقالت: ما سَمِعْتَ ما قالوا؟ فقال: أَوَليسَ قد رَدَدْتُ عليهم الذي قالوا؟
[١٢٦] نفس المصدر السابق/ الجزء الثالث/ كتاب معرفة الصحابة/ باب ذكر إسلام أمير المؤمنين علي رضي الله تعالى عنه/ صفحة ١٢٩. الحديث ٤٦١١/ ٢٠٩.