الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٢٣ - هل كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يعلم بِخروج عائشة لحرب الجمل؟؟
قلتُ: فمثله لا ينزل حديثه عن رتبة الحسن، وبقية رجال الإسناد ثقات، فالحديث عندي ثابتٌ حسنٌ، على أقل الدرجات.). انتهى توثيق الشيخ الألباني لعبد الجبار بن الورد. [٢٥]
.... عن خيثمة بن عبد الرحمن قال: كنّا عند حذيفة، فقال بعضنا: حَدِّثْنا يا أبا عبد الله ما سَمِعْتَ مِن رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم؟ قال: لو فعلتُ لرجَمتموني، قال: قلنا سبحان الله، أنحن نفعل ذلك؟ قال: أرأيتكم لو حَدَّثْتُكم أنّ بعض أمّهاتكم تأتيكم في كتيبةٍ كثيرٍ عددها، شديدٍ بأسُها، صَدَّقْتُم به؟ قالوا: سبحان الله، ومَن يصدق بِهذا؟ ثم قال حذيفة: أتَتْكم الحميراء في كتيبةٍ يسوقها أعلاجها، حيث تسوء وجوهكم، ثم قامَ فدخل مخدعاً.
تعليق الذهبي في التلخيص: على شرط البخاري ومسلم.[٢٦])
أقول: عند قراءتنا للتاريخ، نجد مايلي:
خروج عائشة يوم الجمل، وقيادتها تلك الجموع الغفيرة، وكان تحت قيادتها من الصحابة من يُشار إليهم بالبَنان، وذلك لِمحاربة إمام زمانِها علي بن ابي طالبٍ عليه السلام!. وقد كانت حصيلة تلك المعركة عشرات الآلاف من القتلى (على اختلاف الروايات). هذا مضافاً إلى دورها الفعّال في تحريض الناس على قتل عثمان...
[٢٥] سلسلة الأحاديث الصحيحة/ المجلد الثاني/ صفحة ٧٣. الحديث ٥٣٧.
[٢٦] المستدرك على الصحيحين/ ج ٤/ كتاب الفتن والملاحم/ ص ٥١٧. الحديث ٨٤٥٣/ ١٦١.