الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٤٤١ - القطفُ الداني من نِفاقِ ابن تيميّة الحَرّاني
شعبة والنسائي (ص ١٦)، من طريق عوف، كلاهما عن ميمون به، دون قوله: "اللّهم والِ". إلاّ أنّ شعبة زاد: "قال ميمون: فحدثني بعض القوم عن زيد أنّ رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم قال: اللّهم..". وقال الهيثمي: "رواه أحمد، والبزّار، وفيه ميمون أبو عبد الله البصري، وثّقه ابن حبان، وضعّفه جماعة".
قلتُ: وصحح له الحاكم (٣/ ١٢٥).
الثالثة: عن أبي سليمان (المؤذن)، عنه قال: "استشهد عليٌّ الناس، فقال: أُنشد الله رجُلاً سَمع النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم يقول: "اللّهم من كنتُ مولاه، فعليٌّ مولاه، اللهم والِ من والاه، وعادِ من عاداه". قال: فقام ستة عشر رجُلاً فشهدوا". أخرجه أحمد (٥/ ٣٧٠)، وأبو القاسم هبة الله البغدادي في الثاني من "الأمالي" (ق ٢٠/ ٢)، عن أبي إسرائيل الملائي، عن الحكم عنه. وقال أبو القاسم: "هذا حديث حسن صحيح المتن". وقال الهيثمي (٩/ ١٠٧): "رواه أحمد، وفيه أبو سليمان، ولَم أعرفه، إلاّ أن يكون بشير بن سليمان، فإنْ كان هو، فهو ثقة، وبقية رجاله ثقات". وعلّق عليه الحافظ ابن حجر بقوله: "أبو سليمان، هو زيد بن وهب، كما وقع عند الطبراني".
قلتُ: هو ثقة، من رجال البخاري، لكن وقع عند أبي القاسم تلك الزيادة "المؤذن"، ولَم يذكرها في ترجمة زيدٍ هذا، فإنْ كانت محفوظةً، فهي فائدة تلحق بترجمته. لكن أبا إسرائيل واسمه اسماعيل بن خليفة مختلفٌ فيه،