الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٢٦٦ - (يا محمّد) عندما قالَها عبد الله بن عُمَرْ، هل أشرك بالله، أوكَفَرْ؟!
أقول: ما ذَكَرَهُ ابن تيمية، دليلٌ على قبوله هذا اللّفظ، واعتباره منالكلام الطيّب.
٢- ذَكَرَهُ النووي في كتابه الأذكار، مِمّا جَعَلَهُ ذكراً يُتعبّد به، ويُتقرّب إلى الله به. [٤٤٤]
٣- ذَكَرَهُ الزرعي الدمشقي (المعروف بابن قَيّم الجوزيّة) في كتابه الوابل الصَيّب من الكلم الطيّب، ولَم يعلّق عليه، مِمّا يعني قبوله. [٤٤٥]
٤- ذَكَرَهُ الشوكاني في كتابه تحفة الذاكرين، ولَمْ يُعلّق عليه، بل احتجّ بِه بجعله من الأذكار، وذَكَرَ شواهد لَه. [٤٤٦]
يقول الإمام السبكي:
(اعلم: أنّه يجوز، ويُحسنُ التوسّلُ، والاستغاثة، والتشفّع بالنبيِّ صلى الله عليه (وآله) وسلم إلى ربّه سبحانه وتعالى، وجواز ذلك وحُسنهُ من الأمور المعلومة لكلّ ذي دين، المعروفة من فعل الأنبياء والمرسلين، وسِيَرِ السلف الصالحين، والعلماء والعوام من المسلمين، ولَم يُنكر أحدٌ ذلك مِنْ أهل الأديان، ولا سُمِعَ به في زمنٍ من الأزمان، حتّى جاء ابن تيميةَ، فتكلّم في ذلك بكلامٍ يُلَبِّسُ فيه على الضعفاء الأغمار، وابتدع ما لَمْ يُسبق إليه في سائر الأعصار..
[٤٤٤] الجزء الأول/ باب ما يقوله إذا خدرت رجله/ صفحة ٢٤٠.
[٤٤٥] الجزء الأول/ الفصل الثاني والخمسون في الرجل إذا خدرت رجله/ صفحة ٢٠٤.
[٤٤٦] الجزء الأول/ صفحة ٣١٢.