الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٤٨ - إذا رأيتَ يوماً زوجتك تُرْضِعُ رَجُلاً فلا تعجبْ! لأنّ زوجتك تريد أنْ تَحْرُمَ عليه!!
وكان يَدخل عليها!! [٦٩])
أقول: لَيتَكُمْ تُعلِمونا متى درَّ الحليب في صدر عائشة، وهي لم تنجب أصلاً لتُرضع منه؟!
لنرجع للحديث.. ففيه تقول سهلة للنبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم: إنّه رجلٌ كبير، فقال: أرضعيه!، أي أنّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان مُصِرّاً على إرضاعه!، وذلك كي يحرم عليها ويذهب الغضب عن ابي حذيفة، وتذهب أيضاً غيرته الشديدة على زوجته!!
وفي الرواية الاولى.. النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول: إنّما الرضاعة من المجاعة..
حدثنا قتيبة، حدثنا أبو عوانة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن فاطمة بنت المنذر، عن أم سلمة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم لا يحرم من الرضاعة إلاّ ما فتق الأمعاء في الثدي، وكان قبل الفطام.
قال أبو عيسى: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، والعمل على هذا عند أكثر أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم وغيرهم أنّ الرضاعة لا تحرم إلاّ ما كان دون الحَولَين، وما كان بعد الحَولَين الكاملين فإنه لا يحرم شيئاً...
تحقيق الألباني: صحيح: ابن ماجة (١٩٤٦). [٧٠]
[٦٩] فتح المنعم شرح صحيح مسلم/ الجزء الخامس/ صفحة ٦٢٢. بعد أن ينقل الرواية..
[٧٠] صحيح سنن الترمذي للألباني/ الجزء الأول/ كتاب الرضاع/ باب ما ذُكر أنّ الرضاعة لا تُحَرّم إلاّ في الصغر دون الحولين/ صفحة ٥٨٩. الحديث ١١٥٢.