الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٤٧٩ - القطفُ الداني من نِفاقِ ابن تيميّة الحَرّاني
قَالَ: فَدَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَامَ رَجُلٌ مِنْهُمْ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ عَلِيًّا فَعَلَ كَذَا وَكَذَا، فَأَعْرَضَ عَنْهُ، ثُمَّ قَامَ الثَّانِي فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ عَلِيًّا فَعَلَ كَذَا وَكَذَا فَأَعْرَضَ عَنْهُ، ثُمَّ قَامَ الثَّالِثُ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ عَلِيًّا فَعَلَ كَذَا وَكَذَا فَأَعْرَضَ عَنْهُ، ثُمَّ قَامَ الرَّابِعُ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ عَلِيًّا فَعَلَ كَذَا وَكَذَا. قَالَ: فَأَقْبَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ (وآله) وسلم عَلَى الرَّابِعِ وَقَدْ تَغَيَّرَ وَجْهُهُ فَقَالَ: دَعُوا عَلِيًّا، دَعُوا عليّاً، دَعُوا عليّاً، إِنَّ عَليّاً مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ، وَهُوَ وَلِيُّ كُلِّ مُؤْمِنٍ بَعْدِي..
وقد ضَعَّفَ الشيخ الأرنؤوط الحديث في مسند الإمام أحمد! ولَمْ يقل (موضوع)، بقوله:
(إسناده ضعيف، جعفر بن سليمان - وهو الضُّبَعي- فيه كلام، وكان يَتَشَيَّع، وعَدَّ هذا الحديث ابن عدي في "الكامل" مما استنكر من أحاديثه...
... وقد كُنّا قَوَّينا إسناده في ابن حبان (٦٩٢٩) فليستدرك من هنا.). انتهى كلامه. [٧١٥])
أقول: لعلّ الأرنؤوط لم يعرف بأنّ جعفر بن سليمان الضُّبعي، من المُحتَجّين بهم عند مسلم!، وله ثلاثة عشر حديثاً في (صحيحه!)..
وكذلك ورد الحديث (وتصحيحه) في مصادر أخرى، منها:
١- سلسلة الأحاديث الصحيحة، وبعد تصحيحه لإسناد الحديث،
[٧١٥] مسند الإمام أحمد بن حنبل/ الجزء ٣٣/ باب حديث عمران بن حصين/ صفحة ١٥٤. الحديث ١٩٩٢٨.