الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٤٩١ - القطفُ الداني من نِفاقِ ابن تيميّة الحَرّاني
أبي وقاص، فوقف عليهم فقال: ما هذا؟ فقالوا رجُلٌ يشتم علي بن أبي طالب، فتقدّم سعد فأفرجوا له، حتى وقف عليه فقال: يا هذا، على ما تشتم علي بن أبي طالب؟ ألَم يكن أوّل من أسلم؟ ألَم يكن أوّل من صلّى مع رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم ؟ ألَم يكن أزهد الناس؟ ألَم يكن أعلم الناس؟ وذكر حتى قال: ألَم يكن ختن رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم على ابنته؟ ألَم يكن صاحب راية رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم في غزواته؟...
تعليق الذهبي في التلخيص: على شرط البخاري ومسلم.([٧٣٨])
تكذيبه وجود أبا بكرٍ في جيش (سريّة) أُسامة، عندما أمَرَ النبي صلى الله عليه وآله وسلم بتجهيز ذلك الجيش لغزو الروم، وتعيين أُسامة إماماً وأميراً على أبي بكر وكبار الصحابة..
فها هو يقول: (... إنّ هذا من الكذب المتّفق على أنّه كذبٌ عند كلّ مَن يعرف السّيرة، وَلَمْ ينقُل أحدٌ من أهل العلم أن النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم أرسَلَ أبي بكرٍ أو عثمان في جيش أسامة، وإنّما روي ذلك في عُمَر...). ([٧٣٩])
(... وأبو بكر لَمْ يكن في جيش أسامة بإتفاق أهل العلم..). انتهى
[٧٣٨] المستدرك على الصحيحين/ ج ٣/ كتاب معرفة الصحابة/ صفحة ٥٧١/ الحديث ٦١٢١/ ١٧١٩.
[٧٣٩] منهاج السُنّة/ الجزء الخامس/ صفحة ٤٨٦.