الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٣٤٤ - مُخالفة أبي بكر وعمر بن الخطاب للأمر النبوي، واعتقادهما عدم العصمة في أفعاله صلى الله عليه وآله وسلم!
السهم من الرمية، ثم لا يعودون فيه حتى يعود السهم في فوقه فاقتلوهم هم شرّ البرية)، و(إنّ هذا أوّل قرنٍ خرج مِن أمّتي، لو قتلته ما إختلف من أمّتي اثنان)..
أقول: بَعدَ هذا العصيان، والمخالفة لأمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم، الذي ما ينطق عن الهوى، إنْ هو إلاّ وحيٌ يوحى، هل تبحث عن أجرٍ لَهُما، جزاءً لِما إرتكباه؟
حدثنا عبد الله بن يزيد المقرئ المكي، حدثنا حَيْوَةُ بن شريح، حدثني يزيد بن عبد الله بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث، عن بُسر بن سعيد، عن أبي قيس، مولى عمرو بن العاص، عن عمرو بن العاص، أنّه سمع رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم يقول:
"إذا حكم الحاكم فاجتهد ثم أصاب فله أجران، وإذا حكم فاجتهد ثم أخطأ فلهُ أجرٌ"!!([٥٤٤])
[٥٤٤] صحيح مسلم/ كتاب الأقضية/ باب بيان أجر الحاكم إذا اجتهد.. الحديث ٤٥٠٣. وصحيح البخاري/ كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة/ باب أجر الحاكم إذا اجتهد فأصاب أو أخطأ. الحديث ٧٣٥٢.