الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٣٤٢ - مُخالفة أبي بكر وعمر بن الخطاب للأمر النبوي، واعتقادهما عدم العصمة في أفعاله صلى الله عليه وآله وسلم!
البريّة. وإسناده حسن).. انتهى كلام الشيخ الألباني. [٥٤٢]
حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا بكر بن عيسى، ثنا جامع بن مطر الحبطي، ثنا أبو رؤبة شداد بن عمران القيسي، عن أبي سعيد الخدري، أنّ أبا بكرٍ جاء إلى رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم فقال: يا رسول الله، إنّي مررتُ بوادي كذا وكذا، فإذا رجلٌ متخشعٌ، حسن الهيئة يصلي، فقال له النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم: إذهب إليه فاقتله، قال فذهب إليه أبو بكرٍ، فلمّا رآه على تلك الحال، كَرِهَ انْ يقتله، فرجع إلى رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم، قال: فقال النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم لعمرٍ: اذهب فاقتلهُ، فذهب عمر فرآه على تلك الحال التي رآه أبو بكر، قال فكَرِهَ أنْ يقتله، قال فرجع فقال: يا رسول الله إنّي رأيته يصلّي متخشعاً، فكرهتُ أنْ أقتلَهُ، قال يا علي إذهب فاقتله، قال فذهب عليٌّ فلَمْ يَرَهُ، فرجع عليٌّ فقال: يا رسول الله، إنّهُ لَم يرهُ، قال: فقال النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم: إنّ هذا وأصحابه يقرأون القرآنَ لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، ثم لا يعودون فيه حتى يعود السهم في فوقه، فاقتلوهم، هُم شرّ البريّة.
يقول شعيب الأرنؤوط:.... وأورده الهيثمي في المجمع ٦/ ٢٢٥، وقال: رواه أحمد، ورجاله ثقات! وذَكَرَهُ الحافظ في الفتح ١٢/ ٢٩٨ - ٢٩٩ وَجَوَّدَ إسناده. ([٥٤٣])
[٥٤٢] سلسلة الأحاديث الصحيحة لِلألباني/ الجزء الخامس/ صفحة ٦٥٧. الحديث ٢٤٩٥.
[٥٤٣] مسند الإمام أحمد بن حنبل/ الجزء ١٧/ صفحة ١٨٧. الحديث ١١١١٨.