الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٤٣٣ - القطفُ الداني من نِفاقِ ابن تيميّة الحَرّاني
وقد نقل الحادثة الحافظ الهيثمي في مجمعه، وكتب معلّقاً على الحديث:
رواه الطبراني، ورجاله ثقات. ([٦٥٥])
أمّا الذهبي، والّذي يعتبر من أعلام مدرسة ابن تيمية، فقد نقل في سِيَرِهِ وتأريخه أكثر من خبر، على أنّ رأس الإمام الحسين عليه السلام وذراريهِ، حُمّلوا إلى يزيد بن معاوية في الشام، وهو الّذي أخذ ينكت بمخصرته ثنايا، أو سِنّ الإمام عليه السلام. [٦٥٦])
قال ابن أبي الدنيا: وحدّثني مَسلَمة بن شبيب، عن الحميدي، عن سفيان، سمعتُ سالم بن أبي حفصة قال: قال الحسنُ: لَمّا جيئَ برأس الحسين، جَعَلَ يزيدُ يطعنُ بالقضيب. [٦٥٧])
حدثني عمرو الناقد، وعُمر بن شبّة قالا: ثنا أبو أحمد الزبيري، عن عمّه فضيل بن الزبير، وعن أبي عمر البزّار عن محمد بن عمرو بن الحسن قال: لَمّا وُضع رأس الحسين بن علي بين يَدَي يزيد، قال متمثّلاً:
يُفَلّقنَ هاماً من رجالٍ أعزّةٍ علينا وهُمْ كانوا أَعَقَّ وأظلما[٦٥٨])
(وقال ابن الجوزي في كتابه (السرّ المصون): مِن الإعتقادات العاميةِ التي
[٦٥٥] مجمع الزوائد/ الجزء التاسع/ صفحة ٣١٢/ الحديث ١٥١٤٨.
[٦٥٦] سِـيَرِ أعلام النبلاء/ الجزء الثالث/ الصفحات ٣٠٩ و٣١٤ و٣٢٠. وتأريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام/ الجزء الخامس/ الصفحات ١٨ و١٩ و٢٠.
[٦٥٧] البداية والنهاية لابن كثير/ الجزء الثامن/ صفحة ١٩٢.
[٦٥٨] جُمَل مِن أنساب الأشراف للبلاذري/ الجزء الثالث/ أخبار علي بن أبي طالب وأبنائه عليهم السلام/ صفحة ٤١٥ - ٤١٦.