الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٤٩٦ - القطفُ الداني من نِفاقِ ابن تيميّة الحَرّاني
عليٍّ فهل يكون مخرجاً له من الكفر على قولين مشهورين،ومذهب الشافعي أنّ إسلام الصبي غير مخرجٍ له من الكفر..
... وأما كون صبيٍّ من الصبيان قبل النبوة سجد لصنمٍ أو لَمْ يسجد فهو لم يعرف، فلا يمكن الجزم بأنّ علياً أو الزبير، ونحوهما لم يسجدوا لصنمٍ، كما أنه ليس معنا نقل بثبوت ذلك، بل ولا معنا نقل معيّن عن أحدٍ من الثلاثة أنه سجد لصنم، بل هذا يقال لأنّ من عادة قريش قبل الإسلام أن يسجدوا للأصنام، وحينئذٍ فهذا ممكن في الصبيانكما هو العادة في مثل ذلك.). انتهى كلامه. [٧٥٤]
أقول: كيف يُعقل أن يكون الإمام علي عليه السلام كافراً، وعابداً للأصنام وأبواه موحّدَين؟!
.. عن أبي كثير يزيد بن عبد الرحمن، حدثني أبو هريرة، قال: كنتُ أدعو أمّي إلى الإسلام وهي مُشركة، فدعوتُها يوماً فاسمعَتْني في رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم ما أكره، فأتيتُ رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم وأنا أبكي، قلت يا رسول الله إني كنت أدعو أمي إلى الإسلام فتأبى عليَّ، فدعوتُها اليوم فاسمعَتني فيك ما أكره، فادعُ الله أن يهدي أم أبي هريرة فقال رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم: اللّهم إهدِ أمّ أبي هريرة. فخرجتُ مستبشراً بدعوة نبي الله صلى الله عليه (وآله) وسلم، فلما جئتُ فصرتُ إلى الباب، فإذا هو مجافٍ، فَسَمِعَتْ أمّي خشف قدمي، فقالت:
[٧٥٤] منهاج السنّة/ الجزء الثامن/ الصفحة ٢٨٥.