الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٤٨٥ - القطفُ الداني من نِفاقِ ابن تيميّة الحَرّاني
والآن (هداك الله)، لاحظ كيف يُقدّم أبا بكرٍ في الشجاعة على من سواه!
(.. فلا ريب أنّ أبا بكر كان أشجع من عمر، وعمر أشجع من عثمانَ وعليٍّ وطلحةَ والزبير، وهذا يعرفه من يعرف سِيَرهم وأخبارهم فإنّ أبا بكر باشر الأهوال التي كان يباشرها النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم من أول الإسلام إلى آخره، ولم يجبن، ولم يحرج، ولم يفشل، وكان يقدم على المخاوف، يقي النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم بنفسه، يجاهد المشركين تارةً بيده، وتارةً بلسانه، وتارةً بماله، وهو في ذلك كله مقدّم.
وكان يوم بدرٍ مع النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم في العريش، مع علمه بأنّ العدو يقصدون مكان رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم، وهو ثابت القلب ربيط الجأش يظاهر النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم ويعاونه..). انتهى وصف ابن تيمية لشجاعة أبي بكر.. [٧٣٢]
[٧٣٢] منهاج السُنّة/ الجزء الثامن/ صفحة ٧٩.