الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٢٧٣ - (يا محمّد) عندما قالَها عبد الله بن عُمَرْ، هل أشرك بالله، أوكَفَرْ؟!
فجاء رجُلٌ إلى قبر النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم فقال: يا رسول الله استَسقِ لأُمّتِكَ فإنّهم قد هلكوا، فأُتِيَ الرجُل في المنام فقيل له: إئتِ عُمر) الحديث.). انتهى كلامه. ([٤٥٦])
ويقول ابن تيمية:
(.. روى أبو داوود من حديث أبي صخر حميد بن زياد، عن يزيد بن عبد الله بن قسيط، عن أبي هريرة، أنّ رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم قال: ما مِنْ أحَدٍ يُسَلّمُ علَيَّ إلاّ ردّ الله عليَّ روحي حتى أردّ عليه السلام. صلى الله عليه (وآله) وسلم. وهذا الحديث على شرط مسلم).[٤٥٧]
وقال أبو علي الغساني: أخبرنا أبو الفتح نصر بن الحسن السكتي السمرقندي: قَدِمَ علينا بَلَنْسِيَةَ عام أربعةٍ وستين وأربع مئة. قال: قَحَطَ المَطَرُ عندنا بسمرقند في بعض الأعوام، فاستسقى الناس مراراً، فَلَمْ يُسقَوا. فأتى رجُلٌ صالحٌ معروفٌ بالصلاحِ إلى قاضي سمرقند، فقال له: إنّي رأيتُ رأياً أعرضهُ عليكَ. قال: وما هو؟ قال: أرى أن تخرُجَ ويخرج الناس معك إلى قبر الإمام محمد بن اسماعيل البخاري، وقبرُهُ بِخَرْتَنْك، ونستسقي عنده، فعسى الله أن يسقينا. قال: فقال القاضي: نِعْمَ ما رأيتَ. فخرج القاضي
[٤٥٦] فتح الباري/ ج ٢/ كتاب الاستسقاء/ باب سؤال الناس الإمامَ الاستسقاء إذا قحطوا/ ص ٤٩٥. الحديث ١٠١٠.
[٤٥٧] إقتضاء الصراط المستقيم/ المجلد الأول/ صفحة ٦٦٣. وعلّق محقّق الكتاب الدكتور ناصر بن عبد الكريم العقل على الحديث بقوله: سنن الترمذي/ كتاب المناسك/ باب زيارة القبور/ الجزء الثاني/ صفحة ٥٣٤/ الحديث ٢٠٤١. وقد بيّن المؤلّف (يقصد ابن تيمية) أنّه على شرط مسلم.