الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٢٧٢ - (يا محمّد) عندما قالَها عبد الله بن عُمَرْ، هل أشرك بالله، أوكَفَرْ؟!
أبا الخير الأقطع يقول: دخلتُ مدينة الرسول صلى الله عليه (وآله) وسلم وأنا بفاقةٍ، فأقمت خمسة أيام ما ذقتُ ذواقاً، فتقدمت إلى القبرِ وسَلّمْتُ على النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم، وعلى أبي بكرٍ، وعمرَ وقلتُ: أنا ضيفكَ الليلة يا رسول الله، قال: ونِمْتُ خلف المنبر، فرأيت في المنام رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم، وأبو بكر عن يمينه، وعمر عن شماله، وعليٌّ بين يديهِ، فحَرّكَني عليٌّ وقالَ: قُمْ قَدْ جاء رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم، فقمتُ إليه وقَبّلْتُ بين عينيهِ، فَدَفَعَ إليَّ رغيفاً، فأكلتُ نصفه وانتبهْتُ فإذا في يَدي نصفُ رغيفٍ..). [٤٥٤]
.. عن مالك الدارِ- قال: وكان خازن عُمَر على الطعام - قال: أصاب الناس قحطٌ في زمن عمر، فجاء رجُلٌ إلى قبر النبي صلى الله عليه (وآله)وسلم فقال: يا رسول الله، استَسقِ لأُمّتكَ فإنّهم قد هلكوا، فأُتِيَ الرجُل في المنام فقيل له: إئتِ عمر فأقرِئهُ السلام وأخبره أَنّكم مَسقِيّونَ، وقُل له عليك الكَيسَ، عليك الكَيسَ، فأتى عمر فأخبره، فبكى عمر ثم قال: يا ربِّ لا آلو إلاّ ما عجزتُ عنه. [٤٥٥]
ويقول ابن حجر العسقلاني:
(وروى بن أبي شيبة بإسنادٍ صحيحٍ من رواية أبي صالح السمان، عن مالك الداري - وكان خازن عمر - قال (أصاب الناس قحطٌ في زمن عمر،
[٤٥٤] نفس المصدر السابق/ الجزء ٢٥/ صفحة ٤٨٨.
[٤٥٥] مصنف ابن أبي شيبة/ الجزء السابع عشر/ كتاب الفضائل/ صفحة ٦٣/ الحديث ٣٢٦٦٥.