الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٢٧١ - (يا محمّد) عندما قالَها عبد الله بن عُمَرْ، هل أشرك بالله، أوكَفَرْ؟!
النبي الأعظم محمد صلى الله عليه وآله وسلم أفضل خلق الله!:
(.. أنّ النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم أفضل الخلائق عند الله على الإطلاق. وهذه عقيدة، وهي لا تثبت..، إلاّ بنصٍّ قطعيّ الثبوت، قطعيّ الدلالة، أي بآيةٍ قطعية الدلالة، أو حديثٍ متواتر قطعي الدلالة، فأين هذا النصّ الذي يثبت كونه صلى الله عليه (وآله) وسلم أفضل الخلائق عند الله على الإطلاق؟). انتهى كلامه. [٤٥٢])
أقول: والآن، لاحظ الذهبي، وهو يذكر مواقفاً في أحد مؤلّفاته، فيه توسّل بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم بعد انتقاله إلى الرفيق الأعلى، ولا ينكرُه، بل يورده بدون أيّ تعليق!:
(.. كان ابن المقرئ يقول: كنتُ أنا والطبراني وأبو الشيخ في مدينة الرسول عليه السلام، فضاق بنا الوقتُ، فواصَلْنا ذلك اليوم، فلمّا كان وقت العشاء حضرتُ القبرَ وقلتُ: يا رسول الله الجوع. فقال لي الطبراني: اجلس، فإمّا أنْ يكون الرزق، أو الموت. فقمتُ أنا وأبو الشيخ، فحضر الباب عَلَويٌّ ففتحنا له، وإذا معه غلامان بزنبيلين، فيهما شيءٌ كثير، وقال: يا قوم، شكَوتُموني إلى النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم؟ فإنّي رأيتُهُ فأَمَرَني بِحَمْلِ شيء إليكم..). ([٤٥٣])
(..وقال السلمي: سمعت منصور بن عبد الله الإصبهاني يقول: سمعت
[٤٥٢] التوسّل أنواعه وأحكامه/ صفحة ١٤٩.
[٤٥٣] تأريخ الإسلام/ الجزء ٢٧/ صفحة ٣٩.