الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٥٤٦ - الرأي المُفْحِمْ، في (كتابَي) البخاري ومسلمْ
عن حيان الأسدي، سمعتُ علياً يقول: قال لي رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم: إنّ الأمّة ستغدرُ بِكَ بعدي، وأنت تعيشُ على ملّتي، وتُقتَلُ على سُنّتي، مَنْ أحبّكَ أحبّني، ومَنْ أبغضكَ أبغضني...
تعليق الذهبي في التلخيص: صحيح. [٨٥٥])
السؤال هنا: (حَريز بن عثمان بن جبر الشامي الحمصي)،كان يتناول من الإمام عليٍّ عليه السلام، ويبغضهُ ويلعنهُ على المنبر.
والذي يسبّ صحابة النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم، ملعون ٌ حسب روايات أتباع مدرسة سُنّة الصحابة!. فلماذا إذن روى البخاري عن حَريزٍ في (صحيحه)؟ أليسَ الإمام عليٌّ عليه السلام من جملة الصحابة (الذين رضي الله عنهم أجمعين)، ولا يجوز لعنهم؟!.
لاحظ (هداك الله)، أقوال أئمّة الجرح والتعديل فيه!:
قال البخاري وقال أبو اليمان: كان حَريز يتناول من رجلٍ ثم ترك (يعني علياً رضي الله عنه). [٨٥٦])
وقال ابن عدي: قال عمرو بن علي: وحَريز بن عثمان ينتقص علياً وينال منه.
أحمد بن حنبل يقول:...هو صحيح الحديث! إلاّ أنّه يحمل على عليٍّ
[٨٥٥] المستدرك على الصحيحين/ الجزء الثالث/ كتاب معرفة الصحابة/ باب ذكر إسلام أمير المؤمنين علي رضي الله تعالى عنه/ صفحة ١٥٣. الحديث ٤٦٨٦/ ٢٨٤.
[٨٥٦] تهذيب الكمال للمزي/ ج ٥ / ص ٥٧٢/ ترجمة ١١٧٥.