الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٥٥٣ - الرأي المُفْحِمْ، في (كتابَي) البخاري ومسلمْ
على جهل بعض الناشئين الذي يتعصّبون لـ"صحيح البخاري"، وكذا لـ"صحيح مسلم" تعصباً أعمىً، ويقطعون بأنّ كلّ ما فيهما صحيح!).. انتهى كلام الألباني.. ([٨٧٢])
أقول: أورد البخاري هذا الحديث في صحيحه.[٨٧٣]
إنّ الله تعالى قال: مَن عادى لي ولياً فقد آذنتهُ بالحرب، وما تقرّب إليّ عبدي بشيءٍ أحبّ إليّ مما افترضتُهُ عليه، وما زال عبدي يتقرّب إليّ بالنوافل حتى أحبّه، فإذا أحببتُهُ كنتُ سمعه الذي يسمع به وبَصَرهُ الذي يبصرُ به، ويده التي يبطش بها، ورِجْلهُ التي يمشي عليها، وإنْ سَأَلَني لأعطينّه، ولئن إستعاذني لأعيذنّهُ، وما ترددت عن شيء أنا فاعله تردّدي عن قبض نفس المؤمن، يكره الموت وأنا أكره مساءته.
يقول الشيخ الألباني في تعليقه على الحديث:
(قلت: وهذا إسنادٌ ضعيف، وهو من الأسانيد القليلة التي انتقدها العلماء على البخاري رحمه الله تعالى، فقال الذهبي في ترجمة خالد بن مخلد هذا وهو القطواني بعد أن ذكر إختلاف العلماء في توثيقه وتضعيفه، وساق له أحاديث تفرّد بها هذا منها. فهذا حديثٌ غريبٌ جداً، ولولا هيبةُ "الجامع الصحيح"(!) لعدَدْتُه في منكرات خالد بن مخلد، وذلك لغرابة لفظه، ولأنّه
[٨٧٢] سلسلة الأحاديث الصحيحة/ الجزء السادس/ صفحة ٩٢/ باب ٢٥٤٠.
[٨٧٣] كتاب التوحيد/ باب ما جاء في قول الله تعالى: {إِنَّ رَحْمَةَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ}. الحديث ٧٤٤٩.