الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٢٢٣ - نصرانيٌّ يكتب الوحي للنبي صلى الله عليه وآله وسلم!!
ما كتبت له، فأماته الله... (فدفنوه فأصبح وقد لفظته الأرض)... أي طَرَحَتْهُ ورَمَتْهُ من داخل القبر إلى خارجه لتقوم الحجة على من رآه ويدل على صدقه -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ (وآله) وسلم - (فقالوا) أي أهل الكتاب (هذا) الرمي (فعل محمد وأصحابه لما هرب منهم)... (فحفروا له فأعمقوا) بالعين المهملة أبعدوا (فأصبح) ولأبي ذر فأعمقوا له في الأرض ما استطاعوا فأصبح (وقد لفظته الأرض، فقالوا: هذا فعل محمد وأصحابه نبشوا عن صاحبنا لما هرب منهم) سقط لما هرب منهم لأبي ذر (فألقوه) خارج القبر (فحفروا له فأعمقوا له في الأرض ما استطاعوا فأصبح قد) ولأبي ذر: قد (لفظته الأرض فعلموا أنه ليس من الناس) بل من رب الناس (فألقوه) وفي رواية ثابت عند مسلم: فتركوه منبوذًا. [٣٦٦])
أقول: هناك إخبار بالمغيّبات، قد رويت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم. فكيف به لايعلم بأمر هذا النصراني؟! لِيَستأمِنَهُ على دستور المسلمين وهو القرآن الكريم؟!
ويقول ابن حجر العسقلاني:
(.. قوله (كان رجل نصرانياً) لََم أقف على اسمه..). [٣٦٧])
[٣٦٦] إرشاد الساري/ الجزء السادس/ صفحة ٦٤.
[٣٦٧] فتح الباري/ الجزء السادس/ كتاب المناقب/ صفحة ٦٢٥. الحديث ٣٦١٧.