الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ١٥١ - مَنْ هُم (المؤمنين) المقصودون بِهذه الآية؟!
وسلم، إذا قَنَتْنَ للهِ ورسوله وعَمِلْنَ صالحاً، لا لمجرد المصاهرة، بل لكمال الطاعة، كما أنّهن لو أتَين بفاحشةٍ مبيّنة لضوعف لهنّ العذاب ضعفين، لقبح المعصية.). انتهى كلام ابن تيمية. [٢٤٥])
ولاحظ الآن، هداك الله، كيف يموت أحد (أصحاب) النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو سعد بن عبادة، ميتةً جاهلية، لأنه تخلّف عن بيعة (أبي بكرٍ) إلى أنْ مات!:
يقول المزي: (..سعد بن عبادة بن دليم بن حارثة بن حزيمة، ويقال: ابن حارثة بن حرام بن أبي حزيمة، ويقال: ابن حارثة بن حزيمة بن أبي حزيمة ابن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج الأكبر، الأنصاري، الخزرجي، سيّد الخزرج، أبو ثابت، ويقال: أبو قيس، المدني، صاحب رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم.).[٢٤٦])
ويقول ابن الأثير: (ولَمّا توفّي النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم، طمعَ في الخلافة، وجلس في سقيفة بني ساعدة ليبايعَ لنفسه، فجاء إليه أبو بكر، وعمر، فبايع الناس أبا بكر، وعدلوا عن سعدٍ، فلم يبايِعْ سعد أبا بكر ولا عمر، وسار إلى الشام، فأقام به بحوران إلى أن مات سنة خمس عشرة، وقيل: سنة أربع عشرة، وقيل: مات سنة إحدى عشرة..). [٢٤٧]
[٢٤٥] منهاج السنة/ الجزء الثامن/ صفحة ٢١٦.
[٢٤٦] تهذيب الكمال في اسماء الرجال/ ج ١٠/ ص ٢٧٧/ ترجمة ٢٢١٤/ سعد بن عبادة.
[٢٤٧]أُسد الغابة في معرفة الصحابة/ ج ١/ باب سعد بن عبادة/ ص ٤٣٤.