الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ١٤٩ - مَنْ هُم (المؤمنين) المقصودون بِهذه الآية؟!
وسلم يقول: اللهم أولعت قريش بعمار، إنّ قاتل عمار وسالبه في النار.
وتفرّد به عبد الرحمن بن المبارك، وهو ثقة مأمون عن معتمر، عن أبيه، فإنْ كان محفوظاً فإنّه صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه، وإنما رواه الناس عن معتمر عن ليث عن مجاهد.
تعليق الذهبي في التلخيص: على شرط البخاري ومسلم. [٢٤٢])
وصحّح الألباني إسناد الحديث. [٢٤٣])
وعلى قاعدة ابن تيميّة أيضاً، فإنّ عبد الرحمن بن عُديس البلوي، الذي قَتَلَ عثمان، والذي كان مِمّن بايع تحت الشجرة (بيعة الرضوان)، مِن أهل الجنّة ولن يدخل النار..
أقول: في بعض حواراتي مع أتباع مدرسة سُنّة الصحابة، ذَكَرَ لي أحد كبار مشايخهم بأنّ الله شَرَّفّ الصحابة (جميعاً!)، وكلّهم (عدول)، ولا يجوز أن نطعن بهم!، واستشهَدَ بقوله تعالى:
{مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنَ اللهِ وَرِضْوَاناً سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ..}. سورة الفتح - الآية ٢٨.
قُلتُ: لاحظ (هداك الله)، خيانتهم لبيت مال المسلمين!، وكيف
[٢٤٢] المستدرك على الصحيحين/ الجزء الثالث/ كتاب معرفة الصحابة/ صفحة ٤٣٧/ ذكر عمار بن ياسر رضي الله عنه/ الحديث ٥٦٦١/ ١٢٥٩.
[٢٤٣] سلسلة الأحاديث الصحيحة/ الجزء الخامس/ صفحة ١٨/ الحديث ٢٠٠٨.